الفتنة في القرآن

الفتنة في القرآن :
=============
وردت الفتنة فى القرآن على اثني عشر وجها :
1) بمعنى العذاب (( ذوقوا فتنتكم ))
2) بمعنى الشرك (( والفتنة اكبر من القتل ))
3) بمعنى الكفر (( لقد ابتغوا الفتنة )) ، (( ولكنكم فتنتم أنفسكم )) أي كفرتم
4) بمعنى الإثم (( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة )) أي إثم ، (( ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني آلا في الفتنة سقطوا )) في الإثم
5) بمعنى العذاب (( من بعد ما فتنوا )) أي عذبوا
6) بمعنى البلاء والمحنة ((أن يقولوا آ منا وهم لا يفتنون )) أي يبتلون ، ((ولقد فتنا الذين من قبلهم )) امتحناهم ،((وفتناك فتونا )) أي بلوناك .
7) بمعنى التعذيب ((إن الذين فتنوا المومنين )) أي عذبوهم

8) بمعنى القتل والهلاك ((إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا )) أي يقتلكم ، (( على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم )) أي يقتلهم
9) بمعنى الصد عن الصراط المستقيم (( وان كادوا ليفتنونك )) ، (( واحذرهم أن يفتنوك )) أي يصدوك
10) بمعنى الحيرة والضلال (( ما انتم عليه بفاتنين )) أي بضالين ، (( ومن يرد الله فتنته )) أي ضلالته
11) بمعنى العذر والعلة (( ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا )) أي عذرهم
12) بمعنى الجنون والغفلة (( بأيكم المفتون ))

انظر بصائر ذوي التميز في لطائف الكتاب العزيز للفيروزبادي
منقول من شبكة سحاب السلفية




بارك الله فيك على هذا الموضوع القيم
اللهم ثبت قلوبنا على دينك



مشكةوووووووورة اختي اللهم اهدنا فيمن هديت وثبت قلوبنا على دينك



التفاضل بين السور


التفاضل بين السور

السؤال الأول من الفتوى رقم ( 20414 )
س 1: هل صحيح أن قراءة وتلاوة بعض سور القرآن وتدبرها لها أجر وفضل كثير ومميزات عن السور الأخرى، كسورة يس؟ وما هي هذه الفضائل؟
ج 1: التفاضل بين آيات القرآن الكريم وسوره ثابت في السنة المطهرة، كفضل الفاتحة وآية الكرسي وسورة الإخلاص وغيرها، مع اعتقاد أن الجميع كلام الله حقيقة، وهذا التفاضل لما تشتمل عليه بعض السور والآيات من المعاني التي اختصت بها، ومع ورود السنة أيضًا ببيان هذه الأفضلية، فإن هذا التفضيل سبيله التوقيف ولا مجال فيه للاجتهاد، وأما سورة ( يس ) على الخصوص فلا نعلم حديثًا صحيحًا عن النبي صلى الله عليه وسلم يخصها بشيء من الفضائل. والله أعلم.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو نائب الرئيس الرئيس
بكر أبو زيد عبد العزيز آل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز




جزاك الله خيرا



شكر على المعلومات وجزاك الله خير



مشكووورة على فكرة ام عبد الرحمان راني بديت نحفض في سورة ”يس”راني في الاية لتقول وسواء عليهم انذرتهم ام لم تنذرهم لايؤمنون
صدق الله العظيييييييم




ما شاء الله عليك نورهان ربي يوفقك وتحفظي القرآن الكريم كاملا
فائدة
حكم قول صدق الله العظيم
اعتياد الناس أن يأتوا بقولهم : ( صدق الله العظيم ) عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم لا نعلم له أصلاً ولا ينبغي اعتياده ، بل هو على القاعدة الشرعية من قبيل البدع إذا اعتقد أحد أنه سنة فينبغي ترك ذلك وأن لا يعتاد ذلك . فزيادة كلمة : ( صدق الله العظيم ) عند نهاية القراءة ليس لها أصل في الشرع . فالمشروع تركها تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم ;
وأما الآية ( قل صدق الله ) آل عمران/95 ، فليست في هذا الشأن ، وإنما أمره الله أن يبين لهم صدق الله فيما بينه في كتبه العظيمة من التوراة وغيرها ، وأنه صادق فيما بين لعباده في التوراة والإنجيل وسائر الكتب المنزلة ;
وليس هذا ثابتاً ولا معروفاً عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته رضوان الله عليهم . ولما قرأ ابن مسعود على النبي صلى الله عليه وسلم أول سورة النساء حتى بلغ قوله تعالى : ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً ) النساء/41 قال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( حسبك ) قال ابن مسعود : فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان ) عليه الصلاة والسلام ، أي يبكي لما تذكر هذا المقام العظيم يوم القيامة وهو المذكور في الآية العظيمة وهي قوله سبحانه : ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك ) أي يا محمد ( على هؤلاء شهيداً ) أي على أمته عليه الصلاة والسلام .




بارك الله فيك




بارك الله فيك



من اجل مهام المسلم حفظ القران

الجيريا

لم يتركِ النبيُّ – صلى الله عليه وسلم – أمرًا فيه تشجيع وحثٌّ على حفظ القرآن الكريم إلا سلكه، فكان يُفَاضِل بين أصحابه – رضي الله عنهم – بحفظ القرآن، فيعقد الراية لأكثرهم حفظًا، وإذا بعث بعثًا جعل أميرهم أحفظَهم للقرآن، وإمامَهم في الصلاة أكثرَهم قراءة للقرآن، ويقدِّم للَّحْدِ في القبر أكثرَهم أخذًا للقرآن، وربما زوَّج الرجل على ما يحفظه في صدرِه من القرآن.

وأخبر – صلى الله عليه وسلم – عن علوِّ درجة الحافظ، وأن المؤمنين حين يدخلون الجنة، فإن حافظ القرآن له شأن آخر؛ حيث يعلو غيرَه في درجات الجنة لتعلوَ منزلتُه، وترتفع درجته في الآخرة كما ارتفعت في الدنيا، لكن ذلك مشروطٌ بالإخلاص،

فإن وُجِد الإخلاص أنعم الله – سبحانه وتعالى – عليه بعدة كرامات، منها:

الإنعام عليه بتاج الكرامة،

وحُلَّة الكرامة،

فهو يُعرَف بها يوم القيامة بين الخلائق، وهي علامة على كرامة لابسِها ومكانته عند الله – سبحانه وتعالى – وغير ذلك من الكرامات التي أعلاها رضا الله – سبحانه وتعالى.

• الحافظ مع السَّفَرة الكرام البَرَرة.
• الحافظ مقدَّم في الدنيا والآخرة؛ في الإمارة، والإمامة، والشورى، واللَّحْد.
• الحفَّاظ هم أهل الله وخاصته.
• الحفَّاظ لا تحرقهم النار.

هذه بعض فضائل حفظ القرآن الكريم، وفي كلٍّ منها وردت أحاديث كثيرة، فهنيئًا لمَن حَفِظ كتاب الله – سبحانه وتعالى – فجمعه في صدره، وعَمِل بما فيه، هنيئًا له بهذه البُشريات، فهل من مشمِّر؟!

كيف أحفظ القرآن الكريم؟!

إن تعليم القرآن الكريم فرضُ كفاية، وحفظُه واجب وجوبًا كفائيًّا على الأمة؛ حتى لا ينقطع تواترُه، ولا يتطرَّق إليه تبديل أو تحريف، فإن قام بذلك العدد الذي يكفي، سقط عن الباقين، وإلا أثموا جميعًا، وإن قام به عدد لا يكفي نجا القائمون وأثم الباقون، لكن الأهم من ذلك: كيف أحفظ القرآن؟! ما هي الوسائل التي تعينني على حفظ كتاب الله تعالى؟!

• إن نعمة القرآن العظيم من أعظم النعم التي منَّ الله بها على عباده المؤمنين، لدرجة أن الله – تعالى – قدَّم هذه النعمة على خلق الإنسان أصلاً، وذلك كما جاء في سورة الرحمن؛ حيث قال – سبحانه -: ﴿ الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ ﴾ [الرحمن: 1 – 3]، وكأنَّ الإنسان الذي لا يتعلم القرآن لم يخلق أصلاً، وكأنه ليست فيه حياة، وورد هذا المعنى أيضًا في سورة الأنفال؛ حيث قال ربنا – عز وجل -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ﴾ [الأنفال: 24]، وكأن الإنسان الذي لا يستجيب لكلام الله ولا لكلام رسوله – صلى الله عليه وسلم – إنسانٌ ميت لا حياة له.

وقد اختصَّ الله – عز وجل – طائفةً من عباده المؤمنين بنعمة جليلة، ومنَّة غالية، وهي أن جعلَهم يحفظون هذا الكتاب القيِّم عن ظهر قلب، ورفع جدًّا من قدرهم، وعظَّم جدًّا من أجرهم، وأمر المؤمنين جميعًا أن يُجِلُّوا أمرهم، ويقدِّموهم على غيرهم، وذكر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ذلك الأمر في أكثر من حديث؛ حيث قال على سبيل المثال في الحديث الصحيح:

((إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين)).

وسوف أحاول في هذه العجالة – بإذن الله – أن أضعَ أيديَنا على بعض الأسباب التي تساعد في هذه المهمة العظيمة، والغاية الجليلة: مهمة حفظ القرآن الكريم، وسأحصي – بعون الله – لك يا صاحب القرآن، عشرَ قواعد أساسية – لا غنى عنها أبدًا – لمن أراد أن يحفظ هذا الكتاب الكريم، ثم أُضِيف إليها عشر قواعد أخرى مساعدة، وهي وإن كانت أيضًا في غاية الأهمية، إلا أنها لا تغني أبدًا عن القواعد الأساسية، فتلك عشرون كاملة!

أسأل الله – عز وجل – أن يمنَّ علينا بحفظ كتابه، وتدبُّر معانيه، والعملِ بما فيه، وأن يجعلنا ممَّن حَفِظوا للقرآن حُرْمتَه، وممَّن عظَّموا منزلته، وممَّن تأدَّبوا بآدابه، والتزموا بأحكامه.

• أخي يا صاحب القرآن، إن حفظ القرآن الكريم لمهمة من أجلِّ المهام التي من الممكن أن يقوم بها مسلم، وأجَلُّ من ذلك وأعظم أن تعملَ بما تحفظ، وأن تدعوَ إلى الله – عز وجل – بهذا الكتاب الكريم؛ قال – تعالى -:

﴿ المص * كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الأعراف: 1، 2]،

ولكي نُدرِك عظمةَ هذه المهمة علينا أن نتدبَّر قليلاً في أجر مَن يقرأ القرآن، فإذا علمتَ أن هذا الأجر الجزيل يُعطَى للقارئ، فما بالكم بالذي يحفظ؟! ذلك لأنه من المعلوم أن الذي يحفظ قد داوم على قراءة كثيرة، وما زال يداومُ حتى يُثَبِّتَ حفظَه، ويراجع ما قد نساه على مرِّ الأيام، فمن ذلك – مثلاً – ما سبق أن ذكرتُه من حديث الترمذي عن ابن مسعود – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال:

((مَن قرأ حرفًا من كتاب الله – تعالى – فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف))؛ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

فالعقل القاصر لا يمكن أن يتخيَّل حجم الثواب الهائل الذي يأخذه القارئ، ومن ثَمَّ الحافظ للقرآن، ثم إن القرآن سيأتي يوم القيامة يدافع عن أصحابه! نعم، يأتي يدافع عمَّن اعتاد قراءته وحفظه، والعمل به، والدعوة إليه.

وتخيَّل يوم القيامة أن القرآن يأتي سورة سورة يدافع عنك! فهذه البقرة تشفعُ لك، وهذه آل عمران تطلب لك، وهذه الأعراف ترجو لك، وهذه الأنفال تتمنَّى لك! أمر هائل أن تتخيَّل أن كلام الله – عز وجل – هو الذي يدافع عنك يوم القيامة!

روى الإمام مسلم عن أبي أمامة البَاهِلي – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال:

((اقرؤوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه، اقرؤوا الزَّهراوَينِ البقرة وسورة آل عمران، فإنهما تأتيانِ يوم القيامة كأنهما غمامتانِ، أو كأنهما غَيَايتانِ، أو كأنهما فرقانِ من طير صوافَّ، تُحَاجَّان عن أصحابهما))

يتبع…..




• أخي يا صاحب القرآن، لا شك أن حفظ هذا الكتاب العظيم معجزة، هي فعلاً معجزة حقيقية أن تجد الألوف – بل الملايين من أمة الإسلام – يحفظون هذا الكتاب العظيم، مع كبر حجمه، وتعدُّد سوره، وتشابه آياته، ولا أعلم كتابًا على ظهر الأرض – سماويًّا كان أو غير سماوي – حَفِظه الناس بهذه الصورة؛ فهي خاصية فريدة جعلها الله – عز وجل – لكتابه العظيم، ويزداد عجبُك عندما ترى بعضَ الطوائف من المسلمين – والذين لا تتخيَّل أنهم يحفظون هذا الكتاب الكريم – قد حَفِظوه بالفعل؛ فالأطفال دون العاشرة – وأحيانًا دون السابعة – يحفظون القرآن الكريم، وقد يُتِمُّون حفظه بالكامل في هذه السن!

هذا مع العلم طبعًا أن غالب الكلمات التي يقرؤها الأطفال لا يدركون معناها، تجد أيضًا أن كثيرًا من الأُمِّيين الذين لا يعرفون القراءة والكتابة، يحفظون هذا الكتاب العجيب، فقط عن طريق السماع والتلقين،

تجد أيضًا كثيرًا ممَّن فقدوا نعمة البصر قد أبدلهم الله – عز وجل – بها نعمة القرآن، فهم وإن كان يتعذَّر عليهم مطالعة المصحف، وحفظ شكل الصفحة، إلا أن الله – عز وجل – يمنُّ عليهم بحفظ القرآن الكريم، وبصورة قد تكون أرسخ وأقوى من الذين يتمتَّعون بنظر صحيح ثاقب! بل أعجب من ذلك وأغرب، أنك تجد قومًا لا يتحدَّثون اللغة العربية أصلاً، يحفظون هذا الكتاب عن ظهر قلب! بل ويرتِّلونه كما أُنزِل، وبصورة قد تكون أفضل جدًّا من كثير من العرب الذين يتكلمون العربية.

كل هذا يشير إلى أن تيسير حفظ هذا الكتاب الكريم هو معجزة إلهية، وآية ربَّانية، وصدق الله العظيم إذ يقول:

﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9]، ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾ [القمر: 17].

وأعظم وسائل حفظ هذا الكتاب الجليل في الأرض، هو أن يُحفَظ في قلوب الرجال والنساء والأطفال، فهذه أماكن آمنةٌ لا يصل إليها عدو ولا حاقد، وقد يأتي على المسلمين زمانٌ يُحارَب فيه الإسلام، وتُحرَق فيه المصاحف، ولكن يبقى القرآن في الصدور، حدث ذلك على سبيل المثال في الجمهوريات الإسلامية أيام احتلال الاتحاد السوفيتي لها؛ فهم كانوا يحرقون كل المصاحف، ويعاقبون بالقتل كلَّ مَن يجدون عنده مصحفًا في بيته أو في عمله،

ومع ذلك فإن أهل هذه البلاد حَفِظوا القرآن الكريم في صدورهم، ونقلوه من واحد إلى واحد عن طريق التلقين، وكانوا يدرسونه في المخابئ والكهوف والخنادق، ومرت الأيام، وانقشع الظلام الروسي، وبَقِي القرآن الكريم في صدور المسلمين، وصدق الله – عز وجل – إذ يقول:

﴿ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ ﴾ [العنكبوت: 49]،

غير أني أَودُّ أن أؤكِّد على أن حفظ القرآن الكريم مسؤولية عظيمة، وتبعة كبيرة، فالذي وفَّقه الله – عز وجل – لهذه النعمة، عليه أن يعرف أنه سيبدأ حياة جديدة، وهو يحملُ في صدره هذا القرآن، ومن المؤكَّد أنه لن يكون كما كان في سابق حياته، بل ستتغيَّر فيه أشياء كثيرة، في داخله وفي خارجه، في سريرته وفي علانيَته، في علاقاته وفي معاملاته، لقد أصبح إنسانًا يحمل القرآن! ولا بد لهذا الإنسان من التحلِّي بصورة خاصة جدًّا، لا يتحلى بها إلا حمَّال هذا الكتاب الجليل.

يتبع……




قول الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود – رضي الله عنه -: "ينبغي لحاملِ القرآن أن يُعرَف بليلِه إذا الناس ينامون، وبنهاره إذا الناس يُفطِرون، وبحُزنِه إذا الناس يَفرَحُون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصمتِه إذا الناس يخوضون، وبخشوعه إذا الناس يختالون، وينبغي لحامل القرآن أن يكون مستكينًا ليِّنًا، ولا ينبغي له أن يكون جافيًا ولا مماريًا، ولا صيَّاحًا ولا صخَّابًا ولا حديدًا".

ويقول التابعي الجليل الفُضَيل بن عياض – رحمه الله -: "حامل القرآن حامل راية الإسلام، لا ينبغي أن يلهوَ مع مَن يلهو، ولا يسهو مع مَن يسهو، ولا يلغو مع من يلغو"، وقال أيضًا: "ينبغي لحامل القرآن ألا تكون له حاجة إلى أحد من الخلفاء فمَن دونهم".

هذه الصورة التي يشرحها لنا عبدالله بن مسعود – رضي الله عنه – والفُضَيل بن عياض – رحمه الله – توضِّح لنا أن حفظ القرآن الكريم تربية، وتربية عظيمة، هو تربية للفرد، وهو كذلك تربية للأمة، وتخيَّل أمةً يكثر فيها المؤمنون الذين يتَّصِفون بهذه الصفات، إنها ولا شك أمة لا تموت.

والله – عز وجل – كلَّف حُمَّال القرآن بمهمة عظيمة جدًّا لا يكلَّف بها إلا أفاضل الرجال، لقد استأمنهم على أغلى وأعظم عبادات الإسلام، لقد استأمنهم على "الصلاة"؛ فجعل الذي يؤمُّ الناس في الصلاة هو أكثرهم قرآنًا، وأعظمهم تجويدًا ودراية بقواعد التلاوة.

روى مسلم عن أبي مسعود الأنصاري – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ((يؤمُّ القوم أقرؤهم لكتابِ الله، فإن كانوا في القراءة سواءً، فأعلمُهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواءً، فأقدمُهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواءً، فأقدمُهم سِلْمًا، ولا يَؤُمَّنَّ الرجلُ الرجلَ في سلطانِه، ولا يقعد في بيته على تكرمتِه إلا بإذنه))، قال الأشج في روايته مكان "سِلْمًا": "سنًّا".

كذلك قدَّم الإسلام هؤلاءِ الحفَّاظَ على غيرهم في قضايا الإفتاء، والشورى، وأخذ الرأي، فالذي نوَّر الله قلبه بالقرآن أقدرُ على معرفة الحق من الباطل، والصواب من الخطأ.

روى البخاري عن عبدالله بن عباس – رضي الله عنهما – أنه قال: "وكان القرَّاء أصحابَ مجالس عمرَ ومشاورته، كهولاً كانوا أو شبانًا"،

وحامل القرآن يَثبُت في أوقات الجهاد والنزال أكثر من غيره، بل على أكتافهم توضع المسؤولية، ومن ورائهم تسير الجيوش، لقد كان المسلمون في موقعة "اليمامة" الشهيرة إذا حدثت لهم هزة أو انتكاسة، استنجدوا بأهل القرآن، كانوا ينادون عليهم ويقولون: "يا أهل القرآن" فيقومون، ويقوم من ورائهم المسلمون، حتى استشهد في اليمامة خمسمائة حافظ للقرآن! ثم قام المسلمون بعد ذلك ينادون على حفَّاظ سورة البقرة: "يا أهل البقرة"، فقاموا حتى مات منهم خلق كثير، وهذا يوضِّح التبعة الضخمة التي كان يحملها حفَّاظ القرآن الكريم.

ولا يصح لأحدٍ أن يقول: إن المسؤولية كبيرة، ولا داعي لحملها حتى لا يسألني الله عنها! فكل تكاليف الإسلام مسؤولية؛ الجهاد مسؤولية، الدعوة مسؤولية، الإمارة مسؤولية، قول الحق مسؤولية،

فمَن يحمل مسؤوليات الإسلام إن تخلَّف عنها المسلمون؟! ثم إن الأجر على قدر المشقة، وليس مَن تَعِب وسهر كمَن تكاسل وفتر! والعبرة بالنوايا والأعمال، وليس بالنتائج، والله مطَّلِع على وُسْعِنا، ومحاسبُنا عليه، أسأل الله أن يستعملنا لدينه.

لكل ما سبق، فإن حافظ القرآن الكريم كان له – وما زال – مكانةٌ عظيمة في الإسلام، وستظل هذه المكانة – إن شاء الله – محفوظةً لهم إلى يوم القيامة.

روى مسلم أن نافع بن عبدالحارث لقي عمر بعسفان، وكان عمر يستعمله على مكة، فقال: مَن استعملت على أهل الوادي؟ فقال: "ابنُ أَبْزَى" قال: ومَن ابن أبزى؟ قال: مولًى من موالينا، قال: فاستخلفت عليهم مولًى؟! قال: إنه قارئ لكتاب الله – عز وجل – وإنه عالِم بالفرائض، ثم قال عمر: أما إن نبيَّكم – صلى الله عليه وسلم – قد قال: ((إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين)).

وروى البخاري عن جابر بن عبدالله – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يجمع بين الرجلين من قتلى أُحُد، ثم يقول: ((أيهما أكثر أخذًا للقرآن؟!))، فإن أُشِير إلى أحدِهما قدَّمه في اللَّحْد.

إخواني في الله، يا أصحاب القرآن، حفظ القرآن مهمة عظيمة، وتحتاج لعظيم، حفظُ القرآن غاية نبيلة لا بد أن تُبذَل في سبيل تحقيقها الأوقاتُ والأيام!

مقال اعجبني كثيرا اسال الله ان ينفعنا به….

الى ان نلتقي في موضوع القواعد الاساسية في الحفظ تقبلوا تحياتي الصادقة…

الجيريا




بارك الله فيك وجزاك خيرا أم حسنى طرح موفق ووضوع قيم
جعله الله في ميزان حسناتك



بارك الله فيك
يا ريت يا اختي ترشدينا عن اي شيئ يساعد على الحفظ
نويت ان احفظ لكن وجدت صعوبات



جزاك الله خيرا وجعلها في ميزان حسانتك



بارك الله في مروركن واهتمامكن غالياني

ام عبد الرحمن

ميما نور

لؤلؤة البحر

للاستفادة اكثر تفضلن

فضل من حفظ القران العظيم




برمجة العقل اللاواعي لحفظ القرآن الكريم

كيف تبرمج عقلك اللاوعي لحفظ القرآن الكريم؟

يكون بإرسال رسائل إلى العقل … وهذه الرسائل لها خمس مواصفات ..
مواصفات الرسائل للعقل اللاوعي :

1) أن تكون واضحة ومحددة :

أن تبين ما تريد لا مالا تريد .. وتحدد الوقت .. جرب أيها المؤمن ثلاثة أيام على أن تستيقظ الساعة الثالثة صباحا وانظر هل تستطيع أن تحفظ عشر صفحات خلال ساعة ونصف ؟؟؟ اكتب ذلك وثبته كتابيا وأرسل رسالة لفظية وكتابية إلى نفسك تقول فيها .. : أنا أستطيع .. أنا قادر .. أنا أريد أن أكون عالما … مبدعا .. حافظا .. متكلما .. إذا حدد ما تريده .. ولا تقول أنا لا أريد أن أنسى حفظ القرآن مثلا.. أو لا أريد أن أكون جاهلا . وهكذا .. فإذا استطعت أن تحفظ كما حددت أو أقل قليلا أو أكثر استطعت أن تبرمج عقلك على نظام دقيق .. تحفظ صفحة بإتقان كل عشر دقائق . تحدد الوقت تقول نعم نجحت .. إذا سأعمل تحديا اكبر .. سأحفظ في خمس دقائق و حفظتها في ست دقائق … وهكذا .

ومثال على ذلك الدورة المكثفة التي تقام دائما لحفظ القرآن نجد أن الطلاب يحفظون ( ويتركز الحفظ وبقوة لمدة طويلة ) يحفظون القرآن في شهرين ( ستين يوما ) ولو جئنا إلى الشيخ إبراهيم وهو رجل كبير وحفظ القرآن في خمسة وخمسين يوما قال بدأت ببرنامج محدد كل يوم احفظ بعد صلاة الفجر 9 صفحات ثم أصلي بها الضحى واذهب إلى عملي وبعد صلاة الظهر أراجعها وفي الليل اسمعها للشيخ فأتقنها .. داوم على هذا النظام وكل ذلك مع الهمة والتصميم والإصرار والرسائل الإيجابية المتكررة إلى العقل اللاوعي استطاع أن يختم الحفظ مع التلاوة اليومية فبرمج عقله على مراجعة 3 أجزاء كل يوم وبعد فترة أصبحت خمسة أجزاء كل يوم ثم 10 أجزاء .. والآن يقول اقرآ 15 جزء كل يوم وبكل سهولة وأنا مرتاح ( أمد الله في عمره ) إذا الخلاصة هي هذه القاعدة التي يجب أن تضعها في قلبك وعقلك .. : أنا قادر على ذلك .. أنا أستطيع .. أنا جدير بذلك …!!!

2) أن تكون إيجابية غير سلبية ..

أن تكون الرسالة التي أرسلها إلى العقل اللاوعي مركزة على الإيجابيات .. امنع جميع السلبيات من حياتك ضع نفسك في دائرة الامتياز دائما .. سيطر على عواطفك بالتفكير بالنجاح دائما .. فالنجاح يولد النجاح..

3) أن تدل على الحاضر لا على المستقبل .. ( الآن )

لا تقل بعد الدورة إن شاء الله سأبدأ بتنظيم أموري .. لا .. العقل اللاوعي يجب أن يعمل الآن ومباشرة .. من الآن صمم ونظم وبادر في عقلك اللاوعي أن تفعل كذا وكذا .. لا تسوف أبدا .. فالتسويف يولد المشاكل يقول الزوج لزوجته اعملي لنا قهوة فتقول له إن شاء الله بس اخلص كذا .. انتظر شوية .. دقيقتان فقط .. الخ . يبدأ التسويف ويمضي الوقت ويخرج الزوج من بيته غاضبا متأثرا بسبب هذا التسويف ؟؟..!!! لذلك أطفالنا يقولون لا تقولوا : إن شاء الله … ولا( الله كريم ).. لأنها تدل على عدم التنفيذ.

4) أن يصاحب الرسالة مشاعر وإحساس والشعور بتحقيقها : كيف ؟؟

عليك أن تتخيل كيف حققت هذه الرسالة وتعيش لحظات النجاح وتفرح في قلبك لهذا النجاح عليك أن تعيش لحظات النجاح لفترة لتجد لذة العمل من أجل هذا النجاح .. تقول إحدى الحافظات : أنا كلما أقرا واتلوا القرآن الكريم أتخيل أنني اقرأ أمام الله تعالى وارتق في درجات الجنة فأقرأ أفضل وأرتل بتجويد أحسن وأتذكر ( اقرأ وارتق) ..

5) التكرار .. التكرار .. التكرار :

التكرار لهذه الرسائل هي أهم صفة فيها .. كرر رسائلك إلى عقلك اللاوعي ولا تمل ولو أخذنا مثلا من حياتنا العملية نجد أن الدواء الذي يعطى ضد الالتهابات يجب أن تستعمله ثلاثة أيام متتالية . فإذا شعرت بتحسن في اليوم التالي وتركت الدواء حصلت لك انتكاسة مرة أخرى .. ولذلك نجد في
الحديث الشريف حينما جاء رجل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له " أن أخي استطلق بطنه " يعني اصيب بالإسهال قال : اذهب فاسقه عسلا
.. فجاءه في اليوم الثاني والثالث ويقول له : ما زاد إلا استطلاقا .. وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يكرر .. اذهب واسقه عسلا.. وفي اليوم الثالث قال : صدق الله وكذب بطن أخيك .. اذهب فاسقه عسلا .. فجاء في اليوم الرابع وقال شفي أخي ، نجد أن العلاج بالتكرار لثلاثة أيام على الأقل ، كذلك الرسائل يجب أن تكرر إلى العقل اللاواعي ..

* وأخيرا هناك قاعدة تقول : إن الإنسان يسمع فينسى .. ويرى فيتذكر .. ويمارس عمليا فيتعلم
والآن لنطبق هذه القاعدة : وأقول لكم ارفعوا أيديكم ( ورفع الشيخ يده اليمنى واخذ يحرك أصابعه بحركات متتالية ) والجميع رفع أيديهم وحركوا أصابعهم فقال لهم : أنا قلت لكم ارفعوا أيديكم ولم اقل حركوا أصابعكم …!!!!! ألا ترون أن الإنسان يسمع فينسى ويرى فيتذكر ويمارس فيتعلم ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟

———————————-

التاءات الخمس :
هي ملخص الطريقة المثلى لحفظ القرآن الكريم ..

إذا كان عندك محاضرة أو درس في مراكز التحفيظ ، يمكنك أن تشرح لهم طريقة التاءات الخمس :

1) التهيئة النفسية :
عليك أن تهيئ نفسك من الليل إذا أردت أن تحفظ القرآن الكريم وقبل أن تنام هيئ نفسك .. برمج نفسك وقل غدا أريد أن استيقظ الساعة الثالثة فجرا واحفظ كذا وكذا ..
– من التهيئة النفسية أن تختار المصحف المحبب لديك الأنيق المميز الذي ترتاح نفسك له ، وأنصح إخواني المؤمنين أن يهدوا بعضهم بعضا المصاحف المميزة وأن يكتبوا إهداء عليها … وقد أهديت مصحفا لأحد الأخوة فيقول لي ..كلما فتحت المصحف .. رأيت الإهداء فكان حافزا لي أن استمر في الحفظ … وقد حفظ القرآن الكريم كاملا .. ويقول لا يمكن أن أغيره أبدا

2) التسخين : أنت في الصباح حين تسخن السيارة قبل أن تذهب إلى عملك قد تحتاج إلى دقائق ليصل الزيت في مجاري الموتور بشكل جيد .. فنحن في دماغنا نحتاج إلى عملية تسخين من 6- 8 دقائق .. اقرأ شيئا من الحفظ الماضي .. أو على الحاضر كرره بصوت مرتفع هذا العمل يعطيك تشويقا أكثر لتحفظه …
تحضرني الآن قصة بهذا الخصوص : قصة الحكيم الهندي والكأس وكذلك قطعة الحلوى عندما تضعها في فم الطفل مباشرة دون تشويق .. شوق دماغك على الحفظ .. راجع من الماضي 6 دقائق سخن .. ثم سخن .. كالعضلات .. مرنها ثم ابدأ بالحفظ فإذا حفظت مباشرة قد يكون الدماغ غير مرتاح .. متعب…لا تحفظ وأنت متعب أبدا …

3) التركيز : بعد التسخين وكما قلنا التركيز نوعان ..
أ – أفقي
ب – بؤري

4) التكرار ..سبق شرحه

5 ) الترابط ..
نرجع إلى قصة الهندي الحكيم مع الكأس :
يروى أن شخصا أراد أن يحصل على فائدة واحدة تفيده في حياته كلها .. فذكروا له حكيما هنديا ينفعه بذلك .. فسافر من بلد إلى بلد .. ومن قرية إلى قرية يسال عنه .. إلى أن وصل إلى الحكيم .. دق باب بيته استقبلته عجوز قالت له تفضل .. دخل الرجل إلى غرفة الاستقبال .. وانتظر ساعة .. ساعتين .. ثلاثة . .. ما هذا ؟؟؟؟؟!!!! إلى العصر .. !! دخل الهندي وسلم عليه ببرود وجلس وسكت .. وسكت !!!! والضيف يفكر كيف يبدأ ،
والهندي ساكت ! ثم بدأ الرجل فقال : جئت من بلاد بعيدة لأحصل منك على حكمة تنفعني في الحياة .. قال الهندي طيب .. وسكت … ثم سكت .. !!!! ثم قال الهندي : تشرب شاي ؟؟؟! قال الرجل على الفور نعم أشرب .. المسكين منذ ثلاث ساعات لم يضع في فمه شيء .. بعد قليل جاء الهندي بصينية فيها إبريق شاي وكأس وبدأ يصب في الكأس ويصب .. امتلأ الكأس والهندي يصب ويصب .. امتلأت الصينية .. والهندي يصب !!! فاض الشاي على المنضدة .. واستمر بالصب!! حتى نزل إلى الأرض .. فجأة قال الضيف .. بس …… يكفي ايش هذا .. حكيم ولا مجنون ؟؟؟؟!!!! قال الهندي متسائل : يكفي ؟ .. قال الضيف نعم . وهنا قال الهندي ؟
انظر يا بني .. إذا أردت أن تستفيد من هذه الحياة ينبغي أن تكون كأسك فارغة ، أرأيت الكأس كيف امتلأت وفاضت .. فأنا حين تأخرت عليك امتلأت كأسك .. ولم تستطيع أن تستقبل مني أي شيء .. فإذا أردت أن تستفد من أي شيء فرغ قلبك من الشواغل .. لتضع محله الفائدة .. فرغ قلبك من حقد النفس .. من الأفكار السلبية..
فإذا حضرت محاضرة .. وأنت فيها .. امتلأت نفسك بالمعلومات والأفكار التي أتتك منها .. ويجب أن تفرغ كأسك لتستوعب .. وإلا سيفيض الكلام إلى الأطراف كما فاض الشاي من الكأس .. فلا تستفيد منه .. وإذا أحس المحاضر أن الكؤوس بدأت تمتلئ .. فليتوقف عن إعطاء المعلومات .. وليحاول أن يفرغها بطريقة معينة .. نكتة مثلا .. طرفة ..قصة .. تنفس عميق ..




شكرا على المعلومات الرائعة و على القصة التي بها حكمة ناافعة و جدا

دمتي بخير





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بوركتي أختي على هذا الطرح ونفع بك
إن ما ذكرتي من تخطيط لحفظ القرآن من تهيئة نفسية وتركيز وتكرار وإتخاذ الأسباب المعينة على حفظ القرآن أمور حسنة لابأس بها وهي مجربة عند من حفظ أو يريد حفظ القرآن ، أما ربطه باللاوعي ومحاولة جعلها منهجا حياتيا يوميا أو نافعا في أداء العبادات كحفظ القرآن أو الخشوع أو نحو ذلك هو في الحقيقة أخطر من التدريب عليها كبرنامج مستقل، لأنه يروج لفكر باطني ينبغي أن يحذّر منه وإن لم يعرف أهله أو لم يسمعوا قط عن اسم البرمجة اللغوية العصبية ،إذ العبادة وطريقتها لا تؤخذ إلا (من منهج النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين المهديين رضوان الله عليهم أجمعين)
إليك هذا الموضوع الذي يحذر من هذا الأمر أختي عبير:

" خطر إدخال تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية في حفظ القرآن الكريم / د.فوز كردي ..

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
فقد كثر السؤال عن جدوى وشرعية استخدام تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية (التنفس والاسترخاء ومخاطبة اللاواعي والربط والإرساء ….)
في حفظ القرآن الكريم والسؤال عن المدربين الناشرين لهذا الأمر. ومن هنا أقول وبالله التوفيق:
أولا: التدريب على تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية ومحاولة جعلها منهجا حياتيا يوميا ، أو نافعا في أداء العبادات كحفظ القرآن أو الخشوع أو نحو ذلك هو في الحقيقة أخطر من التدريب عليها كبرنامج مستقل، لأنه يروج لفكر باطني ينبغي أن يحذّر منه وإن لم يعرف أهله أو لم يسمعوا قط عن اسم البرمجة اللغوية العصبية ، إذ العبادة وطريقتها لا تؤخذ إلا (من منهج النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين المهديين رضوان الله عليهم أجمعين .)
ثانيا: فلسفة العقل الباطن اللاواعي وقدراته المدعاة ، وتطبيقات التنفس ونحوها أمور وراءها معتقدات ملحدة خطيرة ولا يمكن فصل التطبيق عن أصله وكثير ممن مارسوا تطبيقات البرمجة الغوية العصبية أصابتهم لوثة الفلسفة فيما بعد ، بينما هم منشغلون ببعض النتائج الإيجابية التي يجدونها لحماسهم وبذلهم قصارى جهودهم في بداية تطبيقهم فلا ينتبهون أنهم ينحرفون بعيدا عن منهج العبودية متبعين خطوات الشيطان التي نهوا عن تتبعها.
ثالثا: غاية المسلم التي لا ينبغي أن تغيب عن باله أبدا هي (تحقيق العبودية لله رب العالمين) فلا يحفظ القرآن ولا يتعبد بأي عبادة إلا من أجل تحقيق معنى العبودية ،وهو كمال الذل والافتقار والحب لله تعالى ، ودوام دعائه والتضرع إليه بكل الرجاء والذلة . وإدخال تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية في العبادات يجعلنا نطبقها بكيفيات غير التي كان عليها محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم ، كالتنفس ومخاطبة اللاواعي ويكون الهم الأول : كم حفظنا؟ والدارج على الألسنة: أنا حافظ أنا قادر!!
غافلين عن أن الحفظ -كما بيّن لنا النبي صلى الله عليه وسلم- ليس هدفا في ذاته ؛ فقد قد يكون طريقا إلى النار كما يكون طريقا إلى الجنة . وأول من تسعر بهم النار ثلاثة منهم حافظ للقرآن قرأ وحفظ ليقال حافظ وقارئ!
رابعاً: كل البرامج والفلسفات التي تدّعي معرفة حقيقة العقل وحقيقة نفس الإنسان بعيدا عن هدى النبوات هي في جملتها ضلالات وإن تضمنت جوانب صحيحة ، وأسماء الدورات المروج لها وقناعات مقدميها عن العقل اللاواعي (الباطن) تدل على الوقوع في لوثة هذه الضلالات ، فالدين يأمرنا بحفظ العقل ويحذر من التلاعب به ويعطي منهجا للمحافظة عليه وإعماله فيما خلق من أجله وهؤلاء يدعون لتغييره أو تغييبه ويفسرونه على غير المعروف عند العقلاء قديما وحديثا.
وختاما وصيتي إلى الراغبات والراغبين في حفظ القرآن :
ليس من طريقة نافعة في الدارين لحفظ القرآن إلا قراءة القرآن بالتدبر ودوام صحبته والعمل بهداه ، والاستهداء بمنهجه، والاستشفاء بأدويته ،
وهذا هو ما ينبغي أن ينصرف له هم أهل القرآن ليكون القرآن قائدهم إلى الجنة لا زاجاً بهم في النار ، ولحفظ آيه الحكيم لنتواصى بإخلاص النية لله أولا .
وثانيا لنتبع هدي نبينا عليه الصلاة والسلام (قراءة ومدارسة وفهم معاني وعمل وتعاهد وصلاة به ودعاء دائم ) .
ولنثق أننا على خير مادمنا على هذا المنهج سواء تم مرادنا وأكرمنا الله بحفظه في الصدور أو مازال يتفلت منا ومازلنا نتتعاهده .
ولنتذكر أن الرحمن الرحيم الذي علّم القرآن جعل من خاصيته التفلت ، حتى وصفه نبينا صلى الله عليه وسلم بأنه أشد تفلتاً من الإبل في عقالها
فلنتعاهده بالمراجعة والقراءة والتدبر ولنرفع الأكف إلى الله داعين متضرعين ولنستغفر الله من الذنوب فإنها مانعة من الحفظ
وليكن شعارنا دائماً وصية ذلك العالم الرباني: (كن طالب استقامة لا طالب كرامة)،
لنضرب بكل الأفكار والاقتراحات الصارفة عن منهج العبودية على هدي محمد عرض الحائط ، وحذار من قراء يغروننا بأسانيدهم المتصلة ..
فكما قال الشاعر لذلك الفخور بنسبه : لئن فخرت بآباء ذوي نسب … لقد صدقت ولكن بئس ما ولدوا
فلربما كان لأولئك القراء المدربين على هذه البرامج – هداهم الله- حظا من تلك الأسانيد العالية الشريفة ، ولكن بئس ما قدموا من أفكار مخالفين منهج سلفهم وأئمتهم.
وعلى كل حال فبالنسبة للسؤال عن المدربين أؤكد أن الحديث عن الأشخاص ليس منهجا اتبعه ، ولكنني أذكّر بأنه أيا من كان المدرب وصلاحه
فقد أبى الله العصمة إلا لكتابه ورسوله صلى الله عليه وسلم .
وفي الختام لعل تحذير النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث : ( أكثر منافقي أمتي قراؤها ) يوقظ قلوب غفلت ، ونفوس انخدعت بظواهر براقة .
أسأل الله العظيم أن يبرم لأمتنا أمر رشد ، وأن يمن علينا جميعاً وإخواننا في الله تعالى بالنجاة لوثات هذه الفتن والضلالات ،
وأن يعلي في نفوسنا الاعتزاز بهذا الدين ومنهجه وغايته ومعارفه لننطلق به منقذين للبشرية داعين إلى منهج الكتاب والسنة
على فهم عدول الأمة رضوان الله عليهم أجمعين .
أسأل الله العظيم أن يصرف عنا وعنكم الفتن ما ظهر منها وما بطن ..
د.فوز كردي




شكراً موضوع قيم



نصائح قيمة اختي عبير لكن يجب أن تكون بوعي وبالإخلاص والمتابعة
بارك الله فيك أم عبد الرحمن على التوضيح



لماذا العنكبوت في القران مؤنث

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لماذا ذكر العنكبوت في القران بصيغة الانثى مع انه ذكر
فالاية تقول

(مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ.. )
[العنكبوت: 41]
هل لاحظتم تاء التأنيث في كلمة اتخذت"؟
"العنكبوت"مذكر أم مؤنث؟ هل تقول "هذه عنكبوت"، أم "هذا عنكبوت"؟

أعاب الطاعنين في دين الله، والمشككين، فقالوا هذا خطأ في القرآن،
والعياذ بالله. فقالوا نحوياً ولغوياً الصحيح أن يقال في الآية:
كمثل العنكبوتاتخذ بيتاً. لأن كلمة مذكر العنكبوت مذكر.
لكن شاء الخالق أن يترك لنا معجزة، حجة لتزيدنا يقينا،
وتزيد الكافرين ذلة ومهانة.
فجاء العلم الحديث ليثبت أن انثى العنكبوت هي الوحيدة القادرة
على بناء البيت والشبكة العنكبوتية.
أما ذكر العنكبوت فلا حيلة له

يخرج فقط خيوط يستعملها للانتقال والتحرك فقط

ولا قدرة له على بناء بيت.
فلو كان الله جل وعلا قال، مثل العنكبوت اتخذ بيتا،
لكانت الآية خاطئة علميا وبيولوجيا.
لكن سبحان الله جاءت تاء التأنيث
لتوقر الإيمان في قلوبنا ولنعلم أنه الحق.

فسبحان الذي جعل من حرف واحد معجزة.!!
هذا :
(
من أجمل ما قرأت .. سبحانك يارب ) .



سبحااااااااااااااان الله جزاك الله كل خير و الله انا ايضا هذا اجمل ما قأت



سبحان الله و الخمد لله على نعمة الاسلام
جزاك الله على هدا الموضوع الرائع



سبحان الله والحمد لله على نعمة الاسلام
شكرا على هذه المعلومات



سبحااان الله وبارك الله فيكي علي المعلومة القيمة



سبحان الله والحمد لله على نعمة الاسلام
جزاك الله على هدا الموضوع الرائع
شكرا على هذه المعلومات



يا سبحان الله لا اله الا الله محمد رسول الله



سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
مشكورة على المعلومات يا صوت المطر



السلام عليكم

سحان الله

بارك الله فيك أختي




سبحان الله
بارك الله فيك على المعلومة
جزاك الله خيرا حبيبتي



بسم الله الرحمن الرحيم

(ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر)
*********************************

[1] قال الإمام البغوي – رحمه الله – في " معالم التنزيل " :
{ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا } سهلنا { الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ } ليتذكر ويعتبر به، وقال سعيد بن جبير : يسرناه للحفظ والقراءة، وليس شيء من كتب الله يقرأ كله ظاهرًا إلا القرآن "فهل من مدكر"، متعظ بمواعظه.

[2] وقال الإمام ابن كثير – رحمه الله – في " تفسير القرآن العظيم " :
{ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ } أي : سهلنا لفظه، ويسرنا معناه لمن أراده، ليتذكر الناس. كما قال: { كِتَابٌ أَنزلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الألْبَابِ } [ ص : 29 ] ، وقال تعالى : { فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا } [ مريم : 97 ].

[3] وقال الإمام الطبري – رحمه الله – في " جامع البيان " :
وقوله : ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ ) يقول تعالى ذكره : ولقد سهَّلنا القرآن، بيَّناه وفصلناه للذكر، لمن أراد أن يتذكر ويعتبر ويتعظ، وهوّناه.

[4] وقال العلامة القرطبي – رحمه الله – في " الجامع لأحكام القرآن " :
{ ولقد يسرنا القرآن للذكر } أي سهلناه للحفظ وأعنا عليه من أراد حفظه فهل من طالب لحفظه فيعان عليه ويجوز أن يكون المعنى ولقد هيأناه للذكر.

[5] وقال الإمام الشوكاني – رحمه الله – في " فتح القدير " :
{ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرءان لِلذّكْرِ } أي : سهلناه للحفظ ، وأعنا عليه من أراد حفظه ، وقيل : هيأناه للتذكر والاتعاظ { فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ } أي : متعظ بمواعظه ومعتبر بعبره .
وفي الآية الحث على درس القرآن ، والاستكثار من تلاوته ، والمسارعة في تعلمه ، ومدكر أصله : مذتكر ، كما تقدّم قريباً.

[6] وقال الإمام السعدي – رحمه الله – في " تيسير الكريم الرحمن " :
{ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ } أي : ولقد يسرنا وسهلنا هذا القرآن الكريم، ألفاظه للحفظ والأداء، ومعانيه للفهم والعلم، لأنه أحسن الكلام لفظا، وأصدقه معنى، وأبينه تفسيرا، فكل من أقبل عليه يسر الله عليه مطلوبه غاية التيسير، وسهله عليه، والذكر شامل لكل ما يتذكر به العاملون من الحلال والحرام، وأحكام الأمر والنهي، وأحكام الجزاء والمواعظ والعبر، والعقائد النافعة والأخبار الصادقة، ولهذا كان علم القرآن حفظا وتفسيرا، أسهل العلوم، وأجلها على الإطلاق، وهو العلم النافع الذي إذا طلبه العبد أعين عليه، قال بعض السلف عند هذه الآية : هل من طالب علم فيعان [عليه] ؟ ولهذا يدعو الله عباده إلى الإقبال عليه والتذكر بقوله : { فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ }
************************************************** *****************
قلت : أيها المسلم هذا القرآن الكريم قد يسره الله وسهله للحفظ والتلاوة وفهم معانيه كي نتعظ ونعتبر فهل من متعظ ومعتبر.
أنصح نفسي أولاً وإخواني ثانياً بالإقبال على كتاب الله – عز وجل – تلاوةً وحفظاً وفهماً وأن نعمل بما جاء فيه فالتقصير لا شك في هذا حاصل.
ونسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه.
جمعه : أبو قتادة حسام بن أحمد العدني
الفيوش – محافظة لحج.
1 ربيع ثاني 1436 هـ
منقول




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أختي أمواج وجزاك الله خيرا على هذا الموضوع القيم.
جعله الله في ميزان حسناتك.
اللهم إجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا.



جزاك الله خيرا اختي
اللهم اجعلنا من حفظة كتابك الكريم العالمين به العاملين به
اللهم انا نسألك التوفيق والاخلاص



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين اختي ام عبد الرحمن بارك الله فيك



آمين أختي شمعة ضياء بارك الله فيك



بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسانتك



بارك الله فيك
طرحك جد قيم حبيبتي




جزاكي الله سبحانه وتعالى كل خير على الافادة يا امواج شكرا لك



اللهم اجعل القران العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء احزاننا وذهاب همنا وغمنا
جزيت الجنة اختي امواج على ما طرحت
طبت



رحماااااان يا رحمااااااان نور قلبي بالقرأأأأأأأن



فوائد الورد اليومي من القران الكريم

الجيريا

لكل إنسان في هذه الدنيا نقطة بداية بميلاده، ونقطة نهاية بوفاته، ويرسم بينهم مسار حياته .

ولكل إنسان دليل يتبعه في هذا المسار … فهذا دليله هواه، وهذا دليله العرف، وهذا دليله مواريث الأسلاف ، وذاك دليله هدى الله ووحيه

وإن طريق الهدي هو الطريق المستقيم الذي لا عوج فيه ولا اعوجاج فهو الطريق المستقيم الذي من تمسك به فقد نجا ومن اعرض عنه فقد خاب وخسر.

يقول الله عز وجل في علاه ﴿ وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ سورة الأنعام آية (153)

ثم إن هؤلاء السائرين إلى رب العالمين يحتاجون في سفرهم الطويل إلى زاد يزيد المشاعل التي في أيديهم توهجا فيزدادون بصيرة ويقينا في طريقهم ويعرفون المنعطفات فيحذرونها والعقبات فيتخطونها …. وهذا كله يجدونه في الدواء الشافي في القران الكريم .

لِمَ لا!.. وهو الدواء الرباني الذي أنزله الله عزوجل ليهدينا إلى الطريق المستقيم، ويشفينا مما نعاني منه من أمراض. يقول الله تبارك وتعالى ﴿ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ﴾ سورة فصلت آية رقم(44)

القرآن الكريم..

ذاك المعجزة هي أكبر وأعظم معجزة نزلت من السماء ويكمن سرها في مقدرتها على التغيير الـجذري الكــامل

والمستمر … تغيير أي شخص مهما كان وضعه وحالته ليكون من خلال المصنع القرآني عبدًا لله عز وجل في كل أموره .

فالقران هو الذي سيعرفنا معرفة صحيحة وعميقة بربنا سبحانه وتعالى، فيتغير تبعا لهذه المعرفة تعاملنا وتقديرنا

القران هو الذي سيعيد تشكيل علاقتنا بالحياة وستصغر الدنيا في أعيننا وتهون علينا

القران هو الذي سيزهدنا في الناس، ويشعرنا بأنهم أمثالنا فقراء إلى الله لا يملكون لنا نفعا ولا ضرا ، فيؤدي ذلك الى قطع الطمع فيهم أو الرغبة فيما عندهم .

القران هو الذي سيوقد شعلة الإيمان في قلوبنا، ويولد الطاقة والقوة الدافعة للقيام بأعمال البر المختلفة، بدافع ذاتي بحت

القران هو الذي سيذكرنا دوما بما علينا من واجبات تجاه أنفسنا ، وأهلنا وكذلك تجاه الآخرين …

القران أفضل وسيلة لتطوير الفكر ، فهو يستثير العقل ويحرك كوامنه ويدفعه للتفكير ، والقيام بدوره كقائد لهذه الأرض

القران هو أفضل مصدر للعلم الحقيقي .. العلم بالله

القران هو الذي سيقرب في أعيننا المسافة بين الحياة والموت فنرى من خلاله أحداث ما بعد الموت فيزداد استعدادنا له

القران هو الذي سيسكب فينا السعادة والسكينة والرضا والطمأنينة

وبالقران سيكون لدينا كل يوم جديد نقدمه للناس .
فماذا نريد أكثر من ذلك ؟!
أتدرون أيها الأحباب أين نجد ذلك في القران أتدرون ماذا لو قرأنا الورد اليومي من القران ماذا يفعل بحياتنا

أتدرون همومنا ماذا يحل بها إذا تلونا بضع آيات من القران؟ عجبا أي والله عجبا للغذاء وللعلاج الذي بأيدينا بضع آيات يمكنها أن تفتت براثن الغفلة ووهن القلوب وكثرة الهموم وتزاحم الأمراض كل ذلك

نعم أخي الكريم أختي الفاضلة

نعم إنه القران الكريم كلام الله عزوجل

عرفتم أهمية القران لنا إنه شريان المؤمن، نبض القلب، انس الوحدة، ونور الظلام، ومطهر الأمراض، ومسكب العطور على الأجساد .

ولكي يتمكن القران من القيام بعمله معنا والنجاح في تغييرنا وسعادتنا لابد ان يتعامل معه بشكل مختلف عما نفعله الان

هيا بنا نتعامل معه على حقيقته كمصدر للهداية والاستقامة والشفاء لا كمصدر لجمع الحسنات فقط

هذه العودة تستدعي منا :

1- تفريغ وقت مناسب للقاء القران كل يوم

2- مكان هادئ بعيد عن الضوضاء

3-نقرؤه بتركيز شديد بعيدًا عن الغفلة والتشتت، وبهدوء وترسل وترتيل ولا يكن هم احدنا آخر السورة أو الجزء بل همه فهم الايات

4-نستجيب لأوامره بالتسبيح والاستغفار والسجود

5-نتجاوب مع خطاب الله لنا فنجيب عن الاسئلة

وبذلك يكون المراد داخل المصنع الرباني

داخل واحات النور داخل القرآن الكريم

اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه



وصلِّ اللهم على نبينا وحبيبنا محمد وعلى الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان الى يوم الدين
الجيرياالجيرياالجيرياالجيرياالجيرياالجيريا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

م. ن للفائدة والتذكرة






يسلمو الايادي ولا انعدمنا من مجهودك



ربي ينفعنا واياك حبيبتي



اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه



اميييييييييييييييين حبيبتي نورت الصفحةkokotg



بارك الله فيك اختي وجعله في ميزان حسناتك



امييييين حبيبتي ضوء القمر
نفعنا الله واياك



بارك الله فيكي و جعلها في ميزان حسناتك شكرا.



شكرا لك و بارك الله فيك حبيبتي
جعله الله في ميزان حسناتك



كارولينا
ايمان هاديل

نور الله قلبيكما بالقران الكريم شكرا ع المرور والاهتمام




معا لنتدبر اية الحجاب

تفسير قوله تعالى "

( ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما ( 59 )

يقول تعالى آمرا رسوله ، صلى الله عليه وسلم تسليما ، أن يأمر النساء المؤمنات – خاصة أزواجه وبناته لشرفهن – بأن يدنين عليهن من جلابيبهن ، ليتميزن عن سمات نساء الجاهلية وسمات الإماء . والجلباب هو : الرداء فوق الخمار .

قاله ابن مسعود ، وعبيدة ، وقتادة ، والحسن البصري ، وسعيد بن جبير ، وإبراهيم النخعي ، وعطاء الخراساني ، وغير واحد . وهو بمنزلة الإزار اليوم .

قاله الجوهري : الجلباب : الملحفة ، قالت امرأة من هذيل ترثي قتيلا لها :

تمشي النسور إليه وهي لاهية مشي العذارى عليهن الجلابيب

قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في [ ص: 482 ] حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ، ويبدين عينا واحدة .

وقال محمد بن سيرين :سألت عبيدة السلماني عن قول الله تعالى : ( يدنين عليهن من جلابيبهن ) ، فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى .

وقال عكرمة : تغطي ثغرة نحرها بجلبابها تدنيه عليها .

وقال ابن أبي حاتم : أخبرنا أبو عبد الله الظهراني فيما كتب إلي ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن ابن خثيم ، عن صفية بنت شيبة ، عن أم سلمة قالت : لما نزلت هذه الآية : ( يدنين عليهن من جلابيبهن )، خرج نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان من السكينة ، وعليهن أكسية سود يلبسنها .

وقال ابن أبي حاتم ، حدثنا أبي ، حدثنا أبو صالح ، حدثني الليث ، حدثنا يونس بن يزيد قال : وسألناه يعني : الزهري – : هل على الوليدة خمار متزوجة أو غير متزوجة ؟ قال : عليها الخمار إن كانت متزوجة ، وتنهى عن الجلباب لأنه يكره لهن أن يتشبهن بالحرائر إلا محصنات . وقد قال الله تعالى : ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ) .

وقوله : ( ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) أي : إذا فعلن ذلك عرفن أنهن حرائر ، لسن بإماء ولا عواهر ، قال السدي في قوله تعالى : ( [ يا أيها النبي ] قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) قال : كان ناس من فساق أهل المدينة يخرجون بالليل حين يختلط الظلام إلى طرق المدينة ، يتعرضون للنساء ، وكانت مساكن أهل المدينة ضيقة ، فإذا كان الليل خرج النساء إلى الطرق يقضين حاجتهن ، فكان أولئك الفساق يبتغون ذلك منهن ، فإذا رأوا امرأة عليها جلباب قالوا : هذه حرة ، كفوا عنها .
وإذا رأوا المرأة ليس عليها جلباب ، قالوا : هذه أ
مة . فوثبوا إليها .

وقال مجاهد : يتجلببن فيعلم أنهن حرائر ، فلا يتعرض لهن فاسق بأذى ولا ريبة .

وقوله : ( وكان الله غفورا رحيما ) أي : لما سلف في أيام الجاهلية حيث لم يكن عندهن علم بذلك .

تفسير ابن كثير…

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (59) هذه الآية، التي تسمى آية الحجاب، فأمر اللّه نبيه، أن يأمر النساء عمومًا، ويبدأ بزوجاته وبناته، لأنهن آكد من غيرهن، ولأن الآمر [لغيره] ينبغي أن يبدأ بأهله، قبل غيرهم كما قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا }

أن { يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ } وهن اللاتي يكن فوق الثياب من ملحفة وخمار ورداء ونحوه، أي: يغطين بها، وجوههن وصدورهن.

ثم ذكر حكمة ذلك، فقال: { ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ }

دل على وجود أذية، إن لم يحتجبن، وذلك، لأنهن إذا لم يحتجبن، ربما ظن أنهن غير عفيفات، فيتعرض لهن من في قلبه مرض، فيؤذيهن، وربما استهين بهن، وظن أنهن إماء، فتهاون بهن من يريد الشر. فالاحتجاب حاسم لمطامع الطامعين فيهن.

{ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا } حيث غفر لكم ما سلف، ورحمكم، بأن بين لكم الأحكام، وأوضح الحلال والحرام، فهذا سد للباب من جهتهن.

تفسير السعدي رحمه الله….

يتبع……




يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (59) (الأحزاب)

تفسير القرطبي

قُلْ لِأَزْوَاجِك وَبَنَاتك "

قَدْ مَضَى الْكَلَام فِي تَفْصِيل أَزْوَاجه وَاحِدَة وَاحِدَة .

قَالَ قَتَادَة : مَاتَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تِسْع . خَمْس مِنْ قُرَيْش : عَائِشَة , وَحَفْصَة , وَأُمّ حَبِيبَة , وَسَوْدَة , وَأُمّ سَلَمَة .

وَثَلَاث مِنْ سَائِر الْعَرَب : مَيْمُونَة , وَزَيْنَب بِنْت جَحْش , وَجُوَيْرِيَة .

وَوَاحِدَة مِنْ بَنِي هَارُون : صَفِيَّة .

وَأَمَّا أَوْلَاده فَكَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَاد ذُكُور وَإِنَاث .


لَمَّا كَانَتْ عَادَة الْعَرَبِيَّات التَّبَذُّل , وَكُنَّ يَكْشِفْنَ وُجُوههنَّ كَمَا يَفْعَل الْإِمَاء ,

وَكَانَ ذَلِكَ دَاعِيَة إِلَى نَظَر الرِّجَال إِلَيْهِنَّ , وَتَشَعُّب الْفِكْرَة فِيهِنَّ ,

أَمَرَ اللَّه رَسُوله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْمُرهُنَّ بِإِرْخَاءِ الْجَلَابِيب عَلَيْهِنَّ إِذَا أَرَدْنَ الْخُرُوج إِلَى حَوَائِجهنَّ , وَكُنَّ يَتَبَرَّزْنَ فِي الصَّحْرَاء قَبْل أَنْ تُتَّخَذ الْكُنُف – فَيَقَع الْفَرْق بَيْنهنَّ وَبَيْن الْإِمَاء ,

فَتُعْرَف الْحَرَائِر بِسِتْرِهِنَّ , فَيَكُفّ عَنْ مُعَارَضَتهنَّ مَنْ كَانَ عَزَبًا أَوْ شَابًّا . وَكَانَتْ الْمَرْأَة مِنْ نِسَاء الْمُؤْمِنِينَ قَبْل نُزُول هَذِهِ الْآيَة تَتَبَرَّز لِلْحَاجَةِ فَيَتَعَرَّض لَهَا بَعْض الْفُجَّار يَظُنّ أَنَّهَا أَمَة , فَتَصِيح بِهِ فَيَذْهَب , فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَزَلَتْ الْآيَة بِسَبَبِ ذَلِكَ . قَالَ مَعْنَاهُ الْحَسَن وَغَيْره .

الْجَلَابِيب جَمْع جِلْبَاب , وَهُوَ ثَوْب أَكْبَرُ مِنْ الْخِمَار . وَرُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس وَابْن مَسْعُود أَنَّهُ الرِّدَاء . وَقَدْ قِيلَ : إِنَّهُ الْقِنَاع .
وَالصَّحِيح أَنَّهُ الثَّوْب الَّذِي يَسْتُر جَمِيع الْبَدَن . وَفِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ أُمّ عَطِيَّة : قُلْت : يَا رَسُول اللَّه . إِحْدَانَا لَا يَكُون لَهَا جِلْبَاب ؟ قَالَ : ( لِتُلْبِسْهَا أُخْتهَا مِنْ جِلْبَابهَا ) .

وَاخْتَلَفَ النَّاس فِي صُورَة إِرْخَائِهِ ; فَقَالَ اِبْن عَبَّاس وَعَبِيدَة السَّلْمَانِيّ : ذَلِكَ أَنْ تَلْوِيَهُ الْمَرْأَة حَتَّى لَا يَظْهَر مِنْهَا إِلَّا عَيْن وَاحِدَة تُبْصِر بِهَا .

وَقَالَ اِبْن عَبَّاس أَيْضًا وَقَتَادَة : ذَلِكَ أَنْ تَلْوِيه فَوْق الْجَبِين وَتَشُدّهُ , ثُمَّ تَعْطِفهُ عَلَى الْأَنْف , وَإِنْ ظَهَرَتْ عَيْنَاهَا لَكِنَّهُ يَسْتُر الصَّدْر وَمُعْظَم الْوَجْه . وَقَالَ الْحَسَن : تُغَطِّي نِصْف وَجْههَا .

أَمَرَ اللَّه سُبْحَانه جَمِيع النِّسَاء بِالسَّتْرِ , وَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَكُون إِلَّا بِمَا لَا يَصِف جِلْدهَا , إِلَّا إِذَا كَانَتْ مَعَ زَوْجهَا فَلَهَا أَنْ تَلْبَس مَا شَاءَتْ ; لِأَنَّ لَهُ أَنْ يَسْتَمْتِع بِهَا كَيْف شَاءَ .

ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِسْتَيْقَظَ لَيْلَة فَقَالَ : ( سُبْحَان اللَّه مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَة مِنْ الْفِتَن وَمَاذَا فُتِحَ مِنْ الْخَزَائِن مَنْ يُوقِظ صَوَاحِب الْحُجَر رَبّ كَاسِيَة فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٌ فِي الْآخِرَة ) .

وَرُوِيَ أَنَّ دِحْيَة الْكَلْبِيّ لَمَّا رَجَعَ مِنْ عِنْد هِرَقْل فَأَعْطَاهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبْطِيَّة ; فَقَالَ : ( اِجْعَلْ صَدِيعًا لَك قَمِيصًا وَأَعْطِ صَاحِبَتك صَدِيعًا تَخْتَمِر بِهِ ) .

وَالصَّدِيع النِّصْف .

ثُمَّ قَالَ لَهُ : ( مُرْهَا تَجْعَل تَحْتهَا شَيْئًا لِئَلَّا يَصِف ) . وَذَكَرَ أَبُو هُرَيْرَة رِقَّة الثِّيَاب لِلنِّسَاءِ فَقَالَ : الْكَاسِيَات الْعَارِيَات النَّاعِمَات الشَّقِيَّات .

يتبع….




وَدَخَلَ نِسْوَة مِنْ بَنِي تَمِيم عَلَى عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا عَلَيْهِنَّ ثِيَاب رِقَاق ,

فَقَالَتْ عَائِشَة : إِنْ كُنْتُنَّ مُؤْمِنَات فَلَيْسَ هَذَا بِلِبَاسِ الْمُؤْمِنَات , وَإِنْ كُنْتُنَّ غَيْر مُؤْمِنَات فَتَمَتَّعْنَهُ .

وَأُدْخِلَتْ اِمْرَأَة عَرُوس عَلَى عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا وَعَلَيْهَا خِمَار قُبْطِيّ مُعَصْفَر , فَلَمَّا رَأَتْهَا قَالَتْ : لَمْ تُؤْمِن بِسُورَةِ " النُّور " اِمْرَأَةٌ تَلْبَس هَذَا ..

وَثَبَتَ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ( نِسَاء كَاسِيَات عَارِيَات مَائِلَات مُمِيلَات رُءُوسهنَّ مِثْل أَسْنِمَة الْبُخْت لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّة وَلَا يَجِدْنَ رِيحهَا ) .

وَقَالَ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : مَا يَمْنَع الْمَرْأَة الْمُسْلِمَة إِذْ كَانَتْ لَهَا حَاجَة أَنْ تَخْرُج فِي أَطْمَارهَا أَوْ أَطْمَار جَارَتهَا مُسْتَخْفِيَة , لَا يَعْلَم بِهَا أَحَد حَتَّى تَرْجِع إِلَى بَيْتهَا .

أَيْ الْحَرَائِر , حَتَّى لَا يَخْتَلِطْنَ بِالْإِمَاءِ ; فَإِذَا عُرِفْنَ لَمْ يُقَابَلْنَ بِأَدْنَى مِنْ الْمُعَارَضَة مُرَاقَبَة لِرُتْبَةِ الْحُرِّيَّة , فَتَنْقَطِع الْأَطْمَاع عَنْهُنَّ . وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنْ تُعْرَف الْمَرْأَة حَتَّى تُعْلَم مَنْ هِيَ . وَكَانَ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ إِذَا رَأَى أَمَة قَدْ تَقَنَّعَتْ ضَرَبَهَا بِالدِّرَّةِ , مُحَافَظَة عَلَى زِيّ الْحَرَائِر .
وَقَدْ قِيلَ : إِنَّهُ يَجِب السَّتْر وَالتَّقَنُّع

الْآن فِي حَقّ الْجَمِيع مِنْ الْحَرَائِر وَالْإِمَاء . وَهَذَا كَمَا أَنَّ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنَعُوا النِّسَاء الْمَسَاجِد بَعْد وَفَاة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ قَوْله : ( لَا تَمْنَعُوا إِمَاء اللَّه مَسَاجِد اللَّه ) حَتَّى قَالَتْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا : لَوْ عَاشَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى وَقْتنَا هَذَا لَمَنَعَهُنَّ مِنْ الْخُرُوج إِلَى الْمَسَاجِد كَمَا مُنِعَتْ نِسَاء بَنِي إِسْرَائِيل .انتهى تفسير ابن كثير.

يتبع….




ما هي شروط الحجاب الشرعي، نرجو بهذا تفصيل؟

الشيخ ابن باز رحمه الله..

شرط الحجاب أن يكون ساتراً للبدن كله للوجه والبدن، لا يكون رقيق ولا يكون مخرق، يستر البدن كله لأن المرأة عورة وفتنة، كما قال -صلى الله عليه وسلم- (المرأة عورة) وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء)، وقال الله عز وجل وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ[الأحزاب: 53]، وقال الله –سبحانه-: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ …. الآية[الأحزاب: 59]. فالجلباب ما تتركه المرأة على رأسها ووجهها وهو ساتر.

اللهم انفعنا بما علمتنا واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه…..

الجيرياالجيريا




كفيتي ووفيتي اختي ام حسنى بوركت



اطياف هذه هدية لك

كيف لي ان انزعه؟؟؟؟




السلام عليكم بارك الرحمان فيك على الطرح القيم



وفيك بورك اختي صوفيا

اللهم لا تحرمنا لباس التقوى وخشيتك في السر والعلن مع الحجاب الاسلامي….




بآرك الله فيك ونفع بك
اعلمي ياحبيبتي ان هناك من يحآج في الحجاب وهو أمر ربي ونبي علليه الصلاة والسلام
أسأل الله ان يلبسنا لباس التقوى




اميييييييييييييييييييييييييين حبيبتي طالبة عفو الله…..



وبشر المخبتين


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

قال الله تعالى: "وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ.الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ" [الحج : 34 ، 35]

{وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ} بخير الدنيا والآخرة.

والمخبت: الخاضع لربه، المستسلم لأمره، المتواضع لعباده.

ثم ذكر صفات المخبتين فقال:

{ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ } أي: خوفا وتعظيما، فتركوا لذلك المحرمات، لخوفهم ووجلهم من الله وحده.

{ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ } من البأساء والضراء، وأنواع الأذى، فلا يجري منهم التسخط لشيء من ذلك، بل صبروا ابتغاء وجه ربهم، محتسبين ثوابه، مرتقبين أجره.

{ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ } أي: الذين جعلوها قائمة مستقيمة كاملة، بأن أدوا اللازم فيها والمستحب، وعبوديتها الظاهرة والباطنة.

{ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ } وهذا يشمل جميع النفقات الواجبة، كالزكاة، والكفارة، والنفقة على الزوجات والمماليك، والأقارب، والنفقات المستحبة، كالصدقات بجميع وجوهها، وأتي بـ { من } المفيدة للتبعيض، ليعلم سهولة ما أمر الله به ورغب فيه، وأنه جزء يسير مما رزق الله، ليس للعبد في تحصيله قدرة، لولا تيسير الله له ورزقه إياه. فيا أيها المرزوق من فضل الله، أنفق مما رزقك الله، ينفق الله عليك، ويزدك من فضله.

من تفسير السعدي رحمه الله.

وقال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" [هود : 23]

قول تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا } بقلوبهم، أي: صدقوا واعترفوا، لما أمر الله بالإيمان به، من أصول الدين وقواعده.

{ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } المشتملة على أعمال القلوب والجوارح، وأقوال اللسان.

{ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ } أي: خضعوا له، واستكانوا لعظمته، وذلوا لسلطانه، وأنابوا إليه بمحبته، وخوفه، ورجائه، والتضرع إليه.

{ أُولَئِكَ } الذين جمعوا تلك الصفات

{ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } لأنهم لم يتركوا من الخير مطلبا، إلا أدركوه، ولا خيرا، إلا سبقوا إليه.

من تفسير السعدي (1 / 380)

وذكر ابن القيم رحمه الله من منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الإخبات.

فقال:

الخبت في أصل اللغة : المكان المنخفض من الأرض وبه فسر ابن عباس رضي الله عنهما وقتادة لفظ المخبتين وقالا : هم المتواضعون

وقال مجاهد : المخبت المطمئن إلى الله عز و جل قال : والخبت : المكان المطمئن من الأرض

وقال الأخفش : الخاشعون

وقال إبراهيم النخعي : المصلون المخلصون

وقال الكلبي : هم الرقيقة قلوبهم

وقال عمرو بن أوس : هم الذين لا يظلمون وإذا ظلموا لم ينتصروا

وهذه الأقوال تدور على معنيين :

التواضع والسكون إلى الله عز وجل ولذلك عدي بإلى تضمينا لمعنى الطمأنينة والإنابة والسكون إلى الله تعالى .

مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (2 / 3-6)




بارك الله فيك أختي



جزاكي الله سبحانه و تعالى كل خير على الافادة غاليتي ام عبد الرحمان



بارك الله فيك أختي



بارك الله فيك على التفسير الرائع للآية
جزاك الله خيرا



بارك الله فيك موضوع قيم




بارك الله فيك ونفع بك غاليتي



سر بناء الأهرامات المصرية و الاعجاز القرآني

هل بُنيت الأهرامات من الطين وهل فرعون هو الذي بناهانجيب على سؤال تكرر كثيراً حول من بنى الأهرامات، وكيف تم بناؤها من الطين، وهل فرعون موسى "رمسيس الثاني" هو من بناها، أم ماذا ؟

أكدت الأبحاث العلمية أن حجارة الأهرامات قد تم صبّها من الطين العادي،وهذا ما أشار إليه القرآن على لسان فرعون (فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا)،ولكن العلماء يؤكدون أن الأهرامات لم يقم ببنائها فرعون موسى، فنرجو إيضاح هذه المسألة.ونقول: لقد حيَّرت الأهرامات كثيراً من الباحثين طيلة قرون،

إذ كيف تمكَّن بشر من حمل حجارة تزن آلاف الكيلو غرامات ونقلها لارتفاع أكثر من 140 متراً؟ وبعد بحث طويلة أجراه أحد العلماء الفرنسيين اقترح أن هذه الحجارة قد صُبَّت من الطين في قوالب خشبية، وبعد سنوات قام أحد العلماء الأمريكيين بالتأكد من صدق هذه الفرضية باستخدام المجهر الإلكتروني وتحليل نماذج من حجارة الأهرامات.إذاً النتيجة التي خرج بها العلماء هي أن تقنيَّة صب الحجارة من طين كانت سائدة زمن الفراعنة،

واستخدموها خلال آلاف السنوات في بناء الأهرامات والأبراج والصروح. وهذه التقنية كشفها القرآن من خلال آية جاءت على لسان فرعون يطلب من وزيره هامان أن يوقد له النار على الطين ليبني صرحاً (بناء مرتفعاً):

(فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا). وهذه الآية لا تدل بالضرورة إلى أن فرعون موسى (وهو رمسيس الثاني حسب أصح الأقوال)،

هو الذي بنى الأهرامات، بل تشير الآية إلى الآلية الهندسية التي كانت معروفة في ذلك الزمن وهي مزج الحجارة الكلسية بالماء (لتشكل الطين) وتسخينها لدرجة حرارة محددة، ومن ثم وضعها في قوالب خشية وصب الحجارة المطلوبة في أماكنها، وليس حملها ورفعها.يقدر عدد الحجارة التي تم منها بناء هذا الهرم بعدة ملايين،

وكل حجر يبلغ وزنه عدة أطنان، وقد بلغ ارتفاع هذا الهرم أكثر من 140 متراً، وقد استخدم الفراعنة تقنية الطين المسخن لصب هذه الحجارة، وبقيت هذه التقنية سراً حتى كشفها القرآن الكريم، لتكون هذه الآية معجزة تشهد على صدق محمد صلى الله عليهوسلم.

وخلاصة القول:إن الفراعنة استخدموا تقنية البناء من طين على مر السنين، ومن هؤلاء الذين استخدموا هذه التقنية فرعون، الذي وردت قصته في القرآن، والذي كشف القرآن سرّ هذه الطريقة التي يدعي علماء الغرب أنهم أول من تحدث عنها!!

والسؤال الذي يطرح نفسه لكل ملحد: من أين لمحمد صلى الله عليه وسلم وهو الذي لم يرَ الأهرامات ولم يفحصها أو يحلل حجارتها، من أين له بهذه المعلومة الدقيقة التي ورد ذكرها في القرآن؟الجواب: الله تعالى هو الذي علَّمه، وأيَّده بهذه المعجزة لتكون دليلاً على صدق رسالته في عصرنا هذا!
الجيريا




مشكورة علي المعلومة الجديدة استفدت الله يجازيك اختي عبير



سبحان الله و بحمده سبحان الله العظبم
مشكوووورة على الموضوع الرائع و المعلومات القيمة



بارك الله فيك على المعلومة حبيبتي عبير



سبحان الله لا حول ولا قوة الا بالله
العديد من العلماء كل منهم يضع فرضية ونحن نتبعها وتغاضينا عن ما جاء به الحبيب المصطفى الذي لا ينطق عن الهوى



بارك الله فيك عبير



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك و جزاك خيرا على هذا الطرح
إعلمي أختي أن الحقائق العلمية – وإن سُمِّيَت حقائق – فإنها قابلة للتغيّر ، وبالتالي قد يجرّ هذا إلى تكذيب القرآن في حال تغيّرها وتكذيبها أو تفنيدها ، كما وقع في غير مثال .ثم إن حقائق القرآن لا تقبل التغيّر ، وما يُسمى " حقائق علمية " قابل للتغيّر .
وليس في الاشتغال بمثل هذه الأمور فائدة ؛ لأنَّ إثبات مثل هذه الأشياء غير ممكِن ، والقول بِمثل هذا يُعرِّض القرآن للتكذيب ؛ أو قد يأتي مَن يُثْبِت أن هذا تمثال لشخص ما ، فَيفتح بَابًا للكُفَّار والزنادقة للطَّعن في القُرآن .
ومع ذلك فلا يجوز أيضا إلغاء تفسير السلف للقرآن .