كلّ ما قد تجهله عن إلتهاب الغضروف أو Arthrose









الجيريا

ي. ع.

يبدأ المرض عند الشعور بالوجع في منطقة الفخذ داخل العضل. غالباً ما يتمركز في المؤخرة أو خلف الفخذ. يزيد وجع "الأرتروز" عندما يبذل المريض جهداً في المشي، او حين يصعد وينزل السلالم. قد تشعر بإحساس صلب في الصباح، مما يؤدّي إلى تفاقم حدّة الوجع وخطر إصابة المريض بالعرج. لذا، عند تفاقم وضع المريض، قد يضطر إلى إستعمال عكاز لتسهيل عملية السير والتحرك، كما يمكنه أن يلبس جوارب خاصة بالمرض. ولكن الدراسات الحديثة أثبتت أن إلتهاب المواد البيوكيميائية التي يتشكل منها الغضروف، قد يكون سبباً لالتهابه، ويؤدي إلى تآكله.
الغضروف في حالته الطبيعية، نسيج لا يتوقف عن تجديد نفسه، يتألف من قالب ناعم جداً إسمه "ماتريس" والمكوّن من "الكولاجين" و"البروتيوغليكان"، أي بروتينات تحبس جزيئات الماء، مكوّنة نوعاً من الوسادة المخففة للصدمات، وعنصر ثانٍ هو عبارة عن خلايا "الكوندروسيت" التي تفرز "الماتريس" وتتجدد باستمرار. عند الشخص المريض، يختلّ التوازن بين عملية تكوين وتآكل الغضروف، فيتآكل ذلك الأخير عنده من دون أن يتجدد! وقد ينتج ذلك الخلل من وزن زائد أو جهد مفرط، أو إصابة أو كسر تعرّض له المريض مع مرور الوقت. عندها، يفرز الغضروف أنزيمات إسمها "البروتياز" المسؤولة عن الإلتهابات التي تسبب الألم وتدمّر الغضروف.

علاج "الأرتروز"

على المريض المحافظة على نمط حياة معيّنة كممارسة رياضة معيّنة والإبتعاد عن المأكولات التي تسبب السمنة، وعن البرد، وخصوصاً أن هذا المرض لا علاج نهائياً له. كذلك ثمة علاجات متوافرة حالياً والتي يمكن المريض التزامها بالتشاور مع طبييه، مثل العقاقير المضادة للإلتهاب التي تؤخر تطوّر الإصابة، إضافة إلى الحقن التي تخفف الأوجاع. كذلك، ثمّة حقنة طوّرها فريق من الباحثين السويديين في جامعة "غوتيبورغ" التي تقضي بتعبئة الفراغ بين العظام من خلال الخلايا الغضروفية التي يحتوي عليها.
أمّا بالنسبة إلى عملية زرع الغضروف، فقد توصّل فريق عمل جامعة "ديوك" في ولاية كارولينا الشمالية إلى إبتكار تقنية جديدة تقضي بضخ الكوندروسيت في الأنبوب إنطلاقاً من الخلايا الدهنية للمريض. كما يعمد مدير قسم البحوث في معهد "إنسرم" الفرنسي إلى إستخراج خلايا من النخاع العظمي للمريض وزرعها في الأنبوب قبل زرعها في غضروف المريض.
ومن الضروري محاربة المرض في مراحله الأولى كي لا يتطوّر. ويتمّ ضبطه من طريق التصوير الذي أصبح يأخذ اليوم قياسات ثلاثية البعد للمفاصل. ثم، من بعد تحديد المفصل المصاب، على المريض ألاّ يضغط على موقع المرض، وأن يحافظ على وزنه وأن يواظب على رياضة معينة.

قد يؤديّ إلى الإكتئاب
أكدّت الدراسات الأخيرة أن قلّة الحركة والنشاط إضافة إلى كثرة الآلام، تؤدي إلى الإكتئاب. وقد أجريت دراسة على 57748 مريضاً مصاباً بإلتهاب المفاصل لمعرفة مدى تأثير المرض عليهم، فتبيّن أن 13.4% منهم، يعانون حالات إكتئاب بسبب قلّة الحركة. هذا، وأكّد باحثون في جامعة "كنساس" الأميركية أن مرضى التهاب المفاصل هم ضحية القصور القلبي.

النساء أكثر عرضة
يقول اختصاصي أمراض العظام الألماني ارنيه شتيلسنرا، أن النساء أكثر عرضة من الرجال من ناحية الإصابة بتورّم مفاصل اليدين. تبدأ أعراض هذا المرض بالظهور على الإبهامين ثم الخنصر كي تصل لاحقاً إلى الشاهد، فتتورّم المفاصل وتنشأ العقد حول الأصابع. ويشير إلى أن هذا النوع من "الأرتروز" وراثي، قد ينتج من تحميل الأصابع أكثر من طاقتها. مع تفاقم المرض، ستتشقق اليد وتنجرح، تنحني الأصابع وتزيد حالة اليد من سيئ إلى أسوأ. لمعالجة هذا المرض، على المصاب ممارسة الرياضة الطبيّة ودهن المفاصل بـ"الكورتيزون"، أو من خلال إجراء عمليات سطحية للغضروف. وثمّة أساليب طبيعية تعالج هذا النوع من "الأرتروز"، وفق شتيلسنرا، وهي الكمّادات المخلوطة بأعشاب المريمية، تخفف من الشعور بالألم ومن تفاقم المرض.

يعطيك الصحة

السلام عليكم ورحمة الله
جزاك الله كل خير اختي جنة على المعلومات القيمة
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على هذا الموضوع القيم
مشكورة أختي على هذه المعلومات القيمة والمفيدة
عافانا الله وإياكن من الأمراض
بارك الله فيك جنة على المعلومات المفيدة

شكرا جنة على المعلومات

والله نفس الاغراض عندي ربي يكون معانا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.