قصة , وست آيات لجلب الرزق

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) في حجّة الوداع : يا أيها الناس والله ما من شيء يقرّبكم من الجنة ويباعدكم عن النار إلا وقد أمرتكم به ، وما من شيء يقرّبكم من النار ويباعدكم من الجنة إلا وقد نهيتكم عنه .
ألا وإنّ الروح الأمين نفث في روعي : أنه لا تموت نفسٌ حتى تستكمل رزقها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ، ولا يحملنكم استبطاء شيءٍ من الرزق ، أن تطلبوه بشيءٍ من معصية الله ، فإنّ الله لا يُنال ما عنده إلا بطاعته ، قد قسم الأرزاق بين خلقه ، فمن هتك حجاب الستر وعجّل فأخذه من غير حلّه ، قُصّ من رزقه الحلال ، وحوسب عليه يوم القيامة .

أعمال للرزق :
1- قال أمير المؤمنين (ع) : مَن قرأ هذه الآيات الستّ في كلّ غداةٍ ، كفاه الله تعالى من كلّ سوءٍ ولو ألقى نفسه إلى التهلكة ، وهي :

{ قل لن يصيبنا إلاّ ما كتب الله لنا } ، { هو مولانا وعلى الله فليتوكّل المؤمنون }
{ وإن يمسسك الله بضرّ فلا كاشف له إلاّ هو وإن يردك بخيرٍ فلا رادَّ لفضله يصيب به مَن يشاء من عباده وهو الغفور الرّحيم }.
{ وما من دابّةٍ في الأرض إلاّ على الله رزقها ويعلم مستقرّها ومستودعها كلٌّ في كتاب مبين }.
{وكأيّن من دابّةٍ لا تحمل رزقها الله يرزقها وإيّاكم وهو السميع العليم } .
{ ما يفتح الله للناس من رحمةٍ فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم } .
{قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضرٍّ هل هنَّ كاشفات ضرّه أو أرادني برحمةٍ هل هنَّ ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكّل المتوكّلون }.
{ حسبي الله لا إله إلاّ هو عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم } .

و أمتنع بحول الله وقوّته من حولهم وقوّتهم ، واستشفع ب { ربّ الفلق من شرّ ما خلق }، و أعوذ بما شاء الله لا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم.
2- باب أعمال مطلق الشهر ولياليه وأدعيتهما:

تصلي ركعتين :
" بسم الله الرَّحمن الرَّحيم .. و ما من دابة في الأرض إلاّ على الله رزقها ، ويعلم مستقرَّها ومستودعها كلٌّ في كتاب مبين .. بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ، وإن يمسسك الله بضرّ فلا كاشف له إلاّ هو ، وإن يردك بخيرٍ فلا رادَّ لفضله ، يصيب به مَن يشاء من عباده وهو الغفور الرَّحيم .. بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ، سيجعل الله بعد عسر يسراً .. ما شاء الله ، لا قوَّة إلاّ بالله ، حسبنا الله ونعم الوكيل .. وأُفوِّض أمري إلى الله إنَّ الله بصيرٌ بالعباد .. لا إله الاّ أنت سبحانك إني كنت من الظّالمين .. ربِّ !.. إنّي لما أنزلت إليَّ من خيرٍ فقير ، ربِّ !.. لاتذرني فرداً وأنت خير الوارثين ".
قصة عن الرزق :

ذكروا أنّ سليمان (ع) كان جالساً على شاطئ بحرٍ ، فبصر بنملة تحمل حبّةَ قمحٍ تذهب بها نحو البحر ، فجعل سليمان ينظر إليها حتى بلغت الماء ، فإذا بضفدعة قد أخرجت رأسها من الماء ، ففتحت فاها فدخلت النملة فاها ، وغاصت الضفدعة في البحر ساعةً طويلةً وسليمان يتفكّر في ذلك متعجبا ، ثم إنها خرجت من الماء وفتحت فاها ، فخرجت النملة من فيها ولم يكن معها الحبّة ، فدعاها سليمان (ع) وسألها عن حالها وشأنها وأين كانت .. فقالت :
يا نبي الله !.. إنّ في قعر هذا البحر الذي تراه صخرةً مجوفةً ، وفي جوفها دودةٌ عمياء ، وقد خلقها الله تعالى هنالك ، فلا تقدر أن تخرج منها لطلب معاشها ، وقد وكلني الله برزقها ، فأنا أحمل رزقها ، وسخّر الله هذه الضفدعة لتحملني فلا يضرني الماء في فيها ، وتضع فاها على ثقب الصخرة وأدخلها ، ثم إذا أوصلت رزقها إليها خرجت من ثقب الصخرة إلى فيها فتخرجني من البحر ،

قال سليمان (ع) :

وهل سمعت لها من تسبيحة ؟..

قالت : نعم ،
تقول :

يا من لا ينساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللّجة !.. برزقك لا تنسَ عبادك المؤمنين برحمتك .

جزاكي الله كل خير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.