قصة القلم والممحاة

  • بواسطة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل..‏ قالت الممحاة:‏كيف حالك يا صديقي؟‏.
أجاب القلم بعصبية: لست صديقك!‏ اندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟‏..*

فرد القلم: لأنني أكرهك.‏الجيريا

قالت الممحاة بحزن :ولم تكرهني؟‏.الجيريا
أجابها القلم:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.‏ فردت الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏*
انزعج القلم وقال لها: وما شأنكِ أنت؟!‏. فأجابته بلطف: أنا ممحاة، وهذا عملي. فرد القلم: هذا ليس عملاً!‏.
التفتت الممحاة وقالت له: عملي نافع، مثل عملك. ولكن القلم ازداد انزعاجاً وقال لها: أنت مخطئة ومغرورة .‏
فاندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟!. أجابها القلم: لأن من يكتب أفضل ممن يمحو
قالت الممحاة:‏ إزالةُ الخطأ تعادل كتابةَ الصواب. أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال:‏ صدقت يا عزيزتي!‏*
فرحت الممحاة الجيريا
وقالت له: أما زلت تكرهني؟‏. أجابها القلم وقد أحس بالندم :الجيريا
لن أكره من يمحو أخطائي.

فردت الممحاة: وأنا لن أمحو ما كان صواباً. قال القلم:‏ ولكنني أراك تصغرين يوماً بعد يوم!‏.
فأجابت الممحاة: لأنني أضحي بشيءٍ من جسمي كلما محوت خطأ. قال القلم محزوناً:‏ وأنا أحس أنني أقصر مما كنت!‏*
قالت الممحاة تواسيه:‏ لا نستطيع إفادة الآخرين، إلا إذا قدمنا تضحية من أجلهم.‏ قال القلم مسروراً:‏ ما أعظمك يا صديقتي،

وما أجمل كلامك!‏.فرحت الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفانالجيريا
..*

قصة جميلة و فيها حكمة شكرا بارك الله فيك
شكرا اختي العزيزة….ففي قصتك عبرة مفيدة….
الصداقة كنز لا يفنى و التضحية من اجل الآخرين هي السعادة و لو كانت على حساب انفسنا…..
الحمد لله
أخواتي الحبيبات
dziriya
و
ام عبد الماجد
بارك الله فيكن يا حبيبات
شكرًا على المرور الطيب. الجيريا

الذي زا د من صفحتي بهجة

عجبتني القصة وقريتها وكاني في مسرحية ولما يعودو الاولاد من المدرسة انشاء الله نوريهالهم بركتي بركتي من الرحمان عز وجل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.