ادعه ولا تقلق

[glint] بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على نبيّنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ، خاتم الأنبياء و المرسلين ، والحمد لله الذي هدانا ولولا أن هدانا لما كنا من المهتدين ،و الذي ألهمنا القول و الحديث فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ، أما بعد : [/glint]
موضوعي لهذا اليوم والذي قررت أن أبتدئ به مسيرتي في هذا المنتدى هو "[marq]ادعه ولا تقلق[/marq]"والذي كنت قد مررت به بإحدى المواقع للشيخ و الدكتور المعروف محمد عبد الرحمن العريفي وهو كالتالي :
<< وقال ربّكم ادعوني أستجب لكم إنّ الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنّم داخلين >> .
ندعوا في كثير من الأحيان ولا نرى إجابة ؟ ما هو السبب ؟ هل السبب اختلاف في موازين الأرض ؟ أم السبب في موازين السماء ؟ هل السبب منا نحن في كيفية دعائنا ؟؟ أم أن الدعاء نفسه لا ينفع ؟؟.

المسألة الأولى : ينبغي أن نعرف أن الدعاء بحد ذاته عبادة استجاب الله أم لم يستجب فلا تشغل نفسك بذلك ، كما قال الله عز وجل :<<وقال ربكم ادعوني أستجب لكم >> ، أمر الله بالدعاء ووعدنا بفعل "أستجب" ، يستجب اليوم ، غدا ، بعد سنة ، لا يعلم إلا الله سبحانه و تعالى ، وقال جلّ وعلا :<<وللّه الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون >> ، فقل يا رزّاق ارزقني ، يا ستّار استرني ، يا شافي اشفني ، يا غنيّ اغنني ، وقال سبحانه : <<وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني >> ، فإذا علمنا هذا علمنا بانّ الدّعاء في حد ذاته عبادة ، قم بالدعاء ولا تلتفت لمسألة يستجيب أولا يستجيب ، اعلم بأنك تتعامل مع رب كريم.
المسألة الثانية :النبي -صلى الله عليه وسلم- أخبرنا أنه ما من داع يدعو الله بدعوة إلا أعطاه الله بإحدى ثلاثة أشياء قال : "إما أن يستجيب له في الدنيا ، وإما أن يكف عنه شرّا ما بدعاءه ، وإما أن يؤخرها له إلى يوم القيامة ، فيؤتيه بها حسنة " . (عن العريفي)
يا الللللللللللللله ، يا رحمتك يا رب ، أرأيتم رحمة الخالق بنا ، فأكثرو من الدعاء ، فإما أن يستجيب لنا في الدنيا ، وإما أن يكف عنه الله شرّ ما في هذا الدعاء ؛ بمعنى مثلا لو أن لك ابنا مريض وقلت اللّهم اشفه وعافه وارحمه من هذا المرض ، ثم فجأة يتوفى ابنك و العياذ بالله فقولي الحمد لله لأن الله كفاه من شر هذا المرض واستجاب دعاءك ، فلا نيأس من رحمة الله ، وإن لم تكن الأولى ولا الثانية فستكون الثالثة وهي بأن يؤخر هذا الدعاء إلى يوم القيامة ويجعله في ميزان حسناتك ، فأينما تيسّر لك أن تدعي الله فادعي ، فمن كرمه وهو الكريم أن جعل لنا مكسبا للحسنات بدون أدنى جهد ولا إنفاق و تعب .
و أسأل الله أن أكون قد افدتكم ولو بقيد أنملة ، وأسأله عز وجل أن يكتبها لي في ميزان حسناتي ، و أعوذ به إن كنت قد أخطأت فهو مني أو من الشيطان لعنه الله ، و أسأل الله أن يعيننا على هذا المسير مسير الخير و الهداية وهو الهادي ، و أسألكم ألا تنسوني من صالح دعائكم ، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته .
[fieldset=ادعه ولا تقلق][/fieldset]


[align=center] بسم الله الرحمن الرحيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/align]
[align=center] الجيرياالنظرة و السهم المسمومالجيريا[/align]

قال تعالى : <<قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم و يحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم >>
وهذا أمر من الله لغض البصر و الفائدة من ذلك أنه أزكى لهم أي أطهر (الأساس في التفسير)
وأزكى يمكن أن يكون معناها أيضا أنفع و أطيب (محيط المحيط)
وكل هذه المعاني يمكن أن تشير إلى المعنى الروحي وهو الطهر من الذنوب
أو المعنى الجسدي وهو الوقاية من الأمراض واجتنابها
وسنرى أننا في العصر الحاضر الذي انتشرت فيه أمراض لم تكن تعرف من قبل
يمكن أن يكون المعنى الثاني هو الأرجح اليوم
ولو أن المعاني الأخرى التي ذكرت مهمة أيضا و الله أعلم .
وعن حذيفة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
النظرة سهم من سهام إبليس مسمومة من تركها من خوف الله أثابه الله إيمانا يجد حلاوته في قلبه (صحيح بالإسناد)
وعن محارب بن دثار عن بن عمر رضي الله عنه :
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :النظرة سهم مسموم من سهام الشيطان
من تركها مخافتي أعقبته عليها إيمانا يجد حلاوته في قلبه .
النظرة سهم والكل يعرف خطر السهم ، وخطره أعظم إن كان مسموما فهنا الخطر أكيد وقد يؤدي إلى الهلاك .
و الرسول صلى الله عليه وسلم الصادق الأمين الذي لا ينطق عن الهوى
حذر أمته من الخطر منذ أكثر من 14 قرنا و لكن لم يعرف السر في خطورة النظرة الحرام
حتى بدأت تتضح و تكتمل حلقاتها ومعالمها في العصر الحاضر
وباختصار النظرة الحرام وخاصة النظرة التي تتبع النظرة والتي حذر منها الرسول صلى الله عليه و سلم
فإنها تكون بمثابة الزنادالذي تبدأ بسببه سلسلة من التفاعلات و الإفرازات الهرمونية الجنسية المعقدة التي لها تأثيراتها على كل عضو بل على كل خلية في الجسم
و التي تهيء الجسم و الأعضاء الجنسية لعملية الإتصال الجنسي
لتأدية مهمتها في استمرار النسل ولكن كلما
طال وجود ودوران هذه الهرمونات في الجسم
كلما ازداد الهدم و الدمار الذي تسببه وكأنها وجدت
لتدوم أقصر وقت ممكن
و تواجدها أكثر من ذلك ينتج عنه الخراب و الدمار وهذا ما أكد عليه
الإسلام وحذر منه وهذا في الذكور خاصة وفي الإناث بدرجة أقل من ذلك.
حذر الإسلام من خطر هذه السهام السمومة إلى أبعد حد بل كاد أن يقضي
عليها تماما و الشواهد على ذلك كثيرة من الأحاديث و السيرة النبوية العطرة
وفيما يلي بعضا من ذلك :

  1. نهى عن اتباع النظرة النظرة لأن النظرة الثانية غالبا ما تثير الشهوة التي يرافقها ازدياد هذه الهرمونات في الدم .
  2. حذر المرأة من التبرج و إظهار المفاتن ، حتى العطر حذرها من أن تمر على الرجال متعطرة و نعتها بالزانية إن هي فعلت ذلك لأن ذلك المظهر يثير شهوة الرجال الذين يزداد إفراز الهرمونات عندهم و التي تفعل فعلها في الهدم في أجسامهم لو استمرت في الدوران و العمل مدة طويلة .
  3. حذر من الخلوة بالأجنبيات أو الإختلاط بهن لنفس السبب السابق .
  4. الللمس للأجنبية حرام.

[align=center] بسم الله الرحمن الرحيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/align]
[align=center] الجيرياالنظرة و السهم المسمومالجيريا[/align]

قال تعالى : <<قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم و يحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم >>
وهذا أمر من الله لغض البصر و الفائدة من ذلك أنه أزكى لهم أي أطهر (الأساس في التفسير)
وأزكى يمكن أن يكون معناها أيضا أنفع و أطيب (محيط المحيط)
وكل هذه المعاني يمكن أن تشير إلى المعنى الروحي وهو الطهر من الذنوب
أو المعنى الجسدي وهو الوقاية من الأمراض واجتنابها
وسنرى أننا في العصر الحاضر الذي انتشرت فيه أمراض لم تكن تعرف من قبل
يمكن أن يكون المعنى الثاني هو الأرجح اليوم
ولو أن المعاني الأخرى التي ذكرت مهمة أيضا و الله أعلم .
وعن حذيفة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
النظرة سهم من سهام إبليس مسمومة من تركها من خوف الله أثابه الله إيمانا يجد حلاوته في قلبه (صحيح بالإسناد)
وعن محارب بن دثار عن بن عمر رضي الله عنه :
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :النظرة سهم مسموم من سهام الشيطان
من تركها مخافتي أعقبته عليها إيمانا يجد حلاوته في قلبه .
النظرة سهم والكل يعرف خطر السهم ، وخطره أعظم إن كان مسموما فهنا الخطر أكيد وقد يؤدي إلى الهلاك .
و الرسول صلى الله عليه وسلم الصادق الأمين الذي لا ينطق عن الهوى
حذر أمته من الخطر منذ أكثر من 14 قرنا و لكن لم يعرف السر في خطورة النظرة الحرام
حتى بدأت تتضح و تكتمل حلقاتها ومعالمها في العصر الحاضر
وباختصار النظرة الحرام وخاصة النظرة التي تتبع النظرة والتي حذر منها الرسول صلى الله عليه و سلم
فإنها تكون بمثابة الزنادالذي تبدأ بسببه سلسلة من التفاعلات و الإفرازات الهرمونية الجنسية المعقدة التي لها تأثيراتها على كل عضو بل على كل خلية في الجسم
و التي تهيء الجسم و الأعضاء الجنسية لعملية الإتصال الجنسي
لتأدية مهمتها في استمرار النسل ولكن كلما
طال وجود ودوران هذه الهرمونات في الجسم
كلما ازداد الهدم و الدمار الذي تسببه وكأنها وجدت
لتدوم أقصر وقت ممكن
و تواجدها أكثر من ذلك ينتج عنه الخراب و الدمار وهذا ما أكد عليه
الإسلام وحذر منه وهذا في الذكور خاصة وفي الإناث بدرجة أقل من ذلك.
حذر الإسلام من خطر هذه السهام السمومة إلى أبعد حد بل كاد أن يقضي
عليها تماما و الشواهد على ذلك كثيرة من الأحاديث و السيرة النبوية العطرة
وفيما يلي بعضا من ذلك :

  1. نهى عن اتباع النظرة النظرة لأن النظرة الثانية غالبا ما تثير الشهوة التي يرافقها ازدياد هذه الهرمونات في الدم .
  2. حذر المرأة من التبرج و إظهار المفاتن ، حتى العطر حذرها من أن تمر على الرجال متعطرة و نعتها بالزانية إن هي فعلت ذلك لأن ذلك المظهر يثير شهوة الرجال الذين يزداد إفراز الهرمونات عندهم و التي تفعل فعلها في الهدم في أجسامهم لو استمرت في الدوران و العمل مدة طويلة .
  3. حذر من الخلوة بالأجنبيات أو الإختلاط بهن لنفس السبب السابق .
  4. الللمس للأجنبية حرام.

(يتبع) في المرة القادمة سأذكر أضرار النظرة المسمومة على جسم الإنسان
والسلام عليكم ورحمة الله

[type=14674]موضوع يستحق القراءة[/type]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.