أرض بما قسم الله لك

  • بواسطة
إرضَ بما قسم الله لك


يقول علماء النفس إن كثيرا من الهموم والضغوط النفسية سببه عدم الرضا

فقد لا نحصل على ما نريد

وحتى لو حصلنا على ما نريد فقد لا يعطينا ذلك الرضا التام الذي كنا نأمله

وحتى بعد حصولنا على

ما نريد فإننا نظل نعاني من قلق وشدة خوفا من زوال النعم ..

يقول أحد الحكماء ( لو أن أحدا ملك الدنيا كلها ما استطاع أن ينام إلا على سرير واحد ، وما وسعه أن يأكل أكثر من ثلاث وجبات في اليوم ، فما الفرق بينه وبين الفلاح الذي يحفر الأرض ؟
لعل الفلاح أشد استغراقا في النوم ، وأوسع استمتاعا بطعامه من رجل الأعمال ذي الجاه والسطوة )

فأحذر القلق والهموم فهي تفتك بالجسم وتهرمه

كما قال المتنبي :

**والهم يخترم الجسيم نحافــة ويشيب ناصية الصبي ويهرم**

وقد ذم الرسول صلى الله عليه وسلم التكالب على الدنيا فقال:

( من كانت الآخرة همه . جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه . جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له )

الراوي: أنس بن مالك المحدث:الألباني – المصدر:صحيح الجامع– الصفحة أو الرقم:6510
خلاصة حكم المحدث:صحيح

ويهدف هذا التوجيه النبوي إلى بث السكينة في الأفئدة ، واستئصال شأفة الطمع والتكالب على الدنيا وان الأرزاق مقسومة مقضية .

فلا شك أن علاج الهموم هو في الرضا بما قدرالله ، والصبر على الابتلاء …واحتساب ذلك عند الله فإن الفرج لا بد آت .

والساخطون والشاكون لا يذوقون للسرور طعما . فحياتهم كلها سواد دامس وليل حالك .

أما الرضا فهو نعمة روحية عظيمة لا يصل إليها إلا من قوي بالله إيمانه وحسن به اتصاله .

والمؤمن راض عن نفسه ، وراض عن ربه لأنه آمن بكماله وبحكمته وأيقن بعدله ورحمته .

ويعلم أن ما أصابته من مصيبة فبإذن الله . وحسبه أن يتلو

قول الله تعالى:

( مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )

والمؤمن يؤمن تمام اليقين أن تدبيرالله له أفضل من تدبيره لنفسه ، فيناجي ربه ويقول

( بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )

وتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
(
يا أبا هريرة ! كن ورعا تكن من أعبد الناس ، وارض بما قسم الله لك تكن من أغنى الناس ، وأحب للمسلمين والمؤمنين ما تحب لنفسك وأهل بيتك ، واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك تكن مؤمنا ، وجاور من جاورت بإحسان تكن مسلما ، وإياك وكثرة الضحك ؛ فإن كثرة الضحك فساد القلب )
الراوي:أبو هريرةالمحدث:الألباني – المصدر:صحيح الجامع– الصفحة أو الرقم:7833
خلاصة حكم المحدث:صحيح

فالله أعلم واحكم وهو علام الغيوب وهو من خلق الخلق ويعلم ماهو الأصلح لهم

أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ

الحمد والشكر لله على نعمه الكثيرة
الحمد لله كثيرا على نعمة الاسلام
جوزيت الجنة اختي على ما قدمت لنا
شكراااااااااااااااااااااا ااا جزيلااااااااااااااااااااا لكي على الموضوع الرائع

بارك الله فيك وجعل كل معلومة استفدنا منها جبلا في ميزان حسناتك
اللهم صل وسلم وبارك على سيد الخلق

محمد وعلى آله وصحبه وسلم

اللهم أسألك أن تسقي
أم عبد الرحيم
من يد الحبيب الشريفة صلى الله عليه وسلم

شربة لا يظمأ بعدها

بارك الله فيك اختي
وجعله في ميزان حسناتك

الجيريا[align=center][/align]
الجيريا

رفع الله قدرك أخييه
وغفر لي ولكِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.